
قال محافظ الحديدة، الحسن طاهر: إن الميليشيات تقوم بعمل مخالف لكل الأنظمة الدولية ومخالف لبنود اتفاق السويد، وهي تسعى بكل قوتها لإفشال العملية السلمية التي قدمت الحكومة الشرعية الكثير من التنازلات حفاظاً على أبناء اليمن.
ووضح الحسن بإن استهداف الجيش ليست هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، لكنها تأتي في توقيت مهم يسبق وصول الجنرال مايكل لوليسغارد للحديدة، للقاء وفد الحكومة.
وأشار محافظ الحديدة، بأن الميليشيات الحوثية، قامت بالكثير من الجرائم بحق المواطنين، ودمرت المدينة اقتصادياً واجتماعياً، ونشرت الكثير من القناصة على المباني، كما عمدت إلى تقطيع المدينة من خلال نقاط التفتيش المنتشرة بشكل كبير؛ الأمر الذي ضيّق على المدنيين في تحركاتهم وتنقلاتهم بين موقع وآخر، ورغم هذه الإجراءات والخروقات لم يتحرك المجتمع الدولي ويعلن صراحة عن المعطل للعملية السلمية.
ونقل سكان محليون في حي الربصا الجنوبي بمدينة الحديدة عن اشتباكات دارت بين قوات الجيش والميليشيات الانقلابية، والتي تركزت خلف عدد من الأحياء السكنية وخلف الجامعة، وامتدت هذه الاشتباكات إلى مواقع قوات الجيش، واستخدمت الميليشيات قذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة التي كانت تطلقها من داخل الأحياء السكنية، باتجاه مواقع ألوية العمالقة، وأطلقت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران عشرات القذائف من مدفعية الهاون بشكل عشوائي.