
توقعت شركة النفط اليمنية في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين ، اليوم الأحد، انفراج قريب لأزمة الوقود الحادة التي تشهدها المحافظات الشمالية منذ أكثر من أسبوعين.
وذكرت الشركة في بيان، بأن سفينة "نفرينوا" التي تحمل 9 آلاف و555 طنا من مادة البنزين، وصلت مساء أمس السبت، إلى ميناء الحديدة في اليمن بعد أن جرى احتجازها لمدة 28 يوما من قبل قوات التحالف العربي لدعم "الشرعية" في اليمن.
وقالت الشركة في بيان نشرته، وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون في صنعاء، إنه من المتوقع دخول هذه السفينة للربط في الرصيف خلال الساعات القادمة.
وأشار البيان إلى أن هذه السفينة تعد أولى السفن الأربع التي أعلنت لجنة عدن التصريح لها، وثاني سفينة تصل ميناء الحديدة من السفن العشر المحتجزة لدى قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، غير سفينة "المازوت".
وتوقعت شركة النفط اليمنية انفراجا في أزمة المشتقات النفطية في حال دخلت باقي السفن المحتجزة.
وأغلقت معظم محطات المشتقات النفطية في صنعاء أبوابها أمام والمركبات، وانتعشت السوق السوداء للمشتقات النفطية التي يملكها تجار يعملون لصالح قيادات في جماعة الحوثيين ، وفقاً لمواطنين، حيث توقفت معظم وسائل النقل الداخلي والخارجي عن الحركة في المدينة التي أصيبت بأزمة مواصلات، وارتفعت أسعار دبة البنزين سعة 20 لتراً في السوق السوداء إلى نحو 20 ألف ريال يمني في حين تبلغ دبة البنزين سعة 20 لتراً في المحطات الرسمية 7300 ريال، علماً أن سعر الدولار يعادل 510 ريالات يمنية تقريباً.
وكانت اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة أصدرت قراراً بمنع استيراد أي شحنة نفطية إلا عبر البنك المركزي اليمني ومقره الرئيس مدينة عدن ، ، وأن التحالف العربي لن يسمح بدخول أي شحنة نفطية إلى اليمن يتم استيرادها دون الرجوع للبنك.