
دعت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إلى التحقيق في ملابسات مقتل عشرات المدنيين أغلبهم طالبات مدرسة في العاصمة اليمنية صنعاء أمس الأحد.
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ، ليز غراندي، في بيان لها: "إن التسبب في مثل هذا العدد المروع من القتلى والجرحى عمل عبثي، ونتقدم بأحر تعازينا لأسر الضحايا. ويجب أن تُبذل كافة الجهود لفهم الظروف الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذه المأساة".
وأضافت المسؤولة الأممية: "حماية السكان والبنية التحتية المدنية هي مبادئ أساسية في القانون الدولي الإنساني. ويتم انتهاك هذه المبادئ حتى في الوقت الذي نكافح فيه لمعالجة أسوأ أزمة للأمن الغذائي في العالم وإحدى أسوأ حالات تفشي الكوليرا في التاريخ الحديث" والحاصلة حالياً في اليمن.
وأردفت غراندي في بيانها قائلةً: "الأشخاص الأشد ضعفاً والذين هم بأمس الحاجة لمساعدتنا يحتاجون أيضاً إلى أكبر قدر ممكن من التعاطف لأنهم أكثر الأشخاص الذين يدفعون ثمناً باهضاً لهذا الصراع الرهيب وهذا خطأ".
وتبادل طرفا الصراع، الاتهامات بالمسؤولية عن مقتل 11 شخصاً على الأقل معظمهم طالبات مدرسة، وجرح أكثر من 100 آخرين، في حي سكني في صنعاء أمس الأحد.
وفيما اتهمت جماعة الحوثيين، طيران التحالف باستهداف حي سعوان السكني شمال شرقي العاصمة صنعاء، نفى المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، تلك الادعاءات، وقال إن الحادث ناجم عن انفجار في معمل تابع للحوثين لصناعة السلاح والمتفجرات، وإن واكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي تنفي أن يكون هناك أي استهداف داخل العاصمة صنعاء، أو أن تكون هناك أي عمليات عسكرية في المدينة يوم الأحد.