
تزايدت حدة التوتر بين رجال القبائل في محافظة عمران وميلشيا الحوثي الانقلابية، على خلفية مقتل شيخ قبلي، على أيدي عناصر تابعين للميلشيا.
وقالت مصادر مطلعة " إن الشيخ ناجي الشايف حاول اليوم السبت التدخل بواسطة لفض الاعتصامات والمخيمات التي تضم مئات من رجال القبائل المطالبين للميلشيا بتسليم قاتل الشيخ السكني".
وأضافت المصادر" أن الشايف ألتقى بعدد من مشائخ الجبل وعيال سريح بقيادة الشيخ عبدالغني اللهيم والشيخ عبده حمود راجح والشيخ آمين فراص والحيدري وغيرهم، محاولا إقناعهم بأن عدد من أقارب القاتل المشرف الحوثي في السجن".
وأوضحت المصادر" أن الشايف أخبر المشائخ ضمن محاولته للتهدئة، أن الحوثيين سيعملون وثيقة إلتزام بابقاء أقارب المشرف الحوثي القاتل في السجن حتى يتم احضار القاتل".
وذكرت المصادر" أن مشائخ عيال سريح وجبل عيال يزيد، رفضوا الوساطة، وعرض الشيخ ناجي الشايف".
ونقلت المصادر عن المشائخ قولهم " لن يتحركوا من الاحتشاد والمخيمات وايقاف التصعيد، إلا بحضور القاتل بنفسه وبشرط إلى ساحة الاحتشاد".
يتزامن ذلك مه تواصل مجاميع قبلية التوافد الى مخيمات الاحتشاد في صرف بالعاصمة صنعاء لليوم الخامس على التوالي للمطالبة بتقديم قاتل الشيخ أحمد سالم السكني، عضو المجلس المحلي وأحد ابرز المشائخ في عمران، للمحاكمة وأخذ القصاص منه.