
ضاعفت ميلشيا الحوثي الانقلابية من تحركاتها القتالية مؤخرا باتجاه محافظة الحديدة شمال غرب اليمن، في ظل سريان هدنة دولية لوقف إطلاق النار الشامل، واستكمال مباحثات إتفاق إعادة الانتشار الأممية.
وكشفت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء عن قيام ميلشيا الحوثي الانقلابية بتجميع مقاتلين أجانب والدفع بهم إلى جبهات القتال في مناطق محافظة الحديدة، والخطوط الرابطة بينها والمحافظات الشمالية الأخرى.
وذكرت المصادر" أن ميلشيا الحوثي الانقلابية استأجرت أجانب أفريقيين للقتال في صفوفها، بعد إخضاعهم لعدة دورات تدريبية قتالية ومهارية في معسكرات بعمران وصعدة شمال اليمن.
وأوضحت المصادر" أن ميلشيا الحوثي الانقلابية استغلت حاجتهم، وقامت باستقطابهم بمقابل مادي وإغرائهم بذلك ومن ثم تقديمهم للمواجهات في جبهات القتال على طول الساحل الغربي.
وتحشد ميلشيا الحوثي الانقلابية مقاتلين من رجال القبائل وطلاب المدارس من صغار السن، إلى جانب تعزيزات قتالية من الآليات والمعدات الثقيلة والأسلحة بكافة أنواعها لغرض التصعيد، وتفجير الأوضاع في مدينة الحديدة، متجاهلة استمرار لجنة إعادة الانتشار الأممية لأعمالها المتعلقة بتحقيق المرحلة الأولى من تحقيق السلام المنبثق من المسودة العام لمفاوضات السويد.