
شهد اجتماعا للرئيس عبدربه منصور هادي مع مستشاريه حالة توتر ونقاش حاد حول مستجدات الوضع العام للبلد، ومجريات وتبعاته الاقتصادية والسياسية والأمنية.
وتناقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة " أن اجتماعا للرئيس عبدربه منصور هادي بهيئة مستشاريه، شهد حالة من التوتر والخلاف والنقاش الحاد".
وأضافت المصادر" أن الخلاف وصل إلى حد مطالبة المستشارين الرئيس هادي ونائبه محسن بالاستقالة".
وذكرت المصادر" أن هيئة المستشارين أكدت بالإجماع على أن الرئيس هادي تسبب في فشل كل الجهود الرامية لاستعادة مؤسسات الدولة".
وبينت المصادر" أن الاجتماع كان أشبه بجلسة تحقيق مع الرئيس هادي ونائبة وهي المرة الأولى التي ينفجر فيها المستشارين بوجه الرئيس".
وأفادت " أن مستشار الرئيس عبدالعزيز جباري طالب من الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر بالتخلي عن منصبيها ومغادرة المشهد السياسي لما فيه مصلحة الوطن العليا وبما يعزز ثقة المواطن اليمني بالشرعية كخيار موثوق للتخلص من الانقلاب وسلطة المليشيا الحوثية".
وأكدت المصادر" أن مستشار الرئيس عبد العزيز المفلحي وسلطان العتواني والدكتور محمد العامري وياسين مكاوي أكدا على ما طرحه جباري وأهمية إخراج اليمن من المأزق الذي يمر به فيما اكتفى رئيس حزب الاصلاح محمد اليدومي خلال الاجتماع بالاستماع لما قيل وخرج من الاجتماع ولم يتحدث بكلمة واحدة".
وحمل المستشارين الرئيس هادي المسؤولية لتمسكه بكل السلطات التشريعية والتنفيذية من خلال رفضه لانعقاد جلسات مجلس النواب وانتخاب هيئة لرئاسته وكذا عدم تمكين الحكومة من القيام بمهامها من خلال التعيينات الوزارية التي تخدم المصالح الضيقة بعيدا عن المصالح الوطنية.
وفي الاجتماع صمت الرئيس هادي عن الحديث وبقي المستشارين يتحدثون إلى مدير مكتب الرئاسة عبدلله العليمي بينما اتكأ بظهره على كرسيه موجها نظراته للأعلى ثم أنهى الإجتماع بعد أكثر من 10 دقائق من الصمت والتحديق.