
اتهم القيادي السلفي البارز في ما يسمى "المقاومة الجنوبية"، العميد هاشم السيد، حزب الإصلاح، بالسعي للسيطرة على كامل جبهات القتال في المحافظات الشمالية، بما فيها الحديدة، معتبراً أن ذلك أدى إلى تأخر الحسم العسكري ضد الحوثيين .
السيد وفي مقابلة تلفزيونية هي الثانية له خلال أسبوعين لبرنامج "اليمن في أسبوع" الذي تبثه قناة أبو ظبي الإماراتية يوم الجمعة، هاجم حزب الإصلاح الذي يهيمن على القرار في الحكومة ، مؤكداً أن ولاء هذا الحزب ذو التوجه الإسلامي، "ليس لدينه ولا لوطنه ولا لشعبه" حد تعبيره.
وقال القيادي الجنوبي: "إن كان الإصلاح همه وطنه حتى لو حصل شيء من الضرر، كان سيصبر إلى تحرير هذه البلد من المجوس (الحوثيين)" حد وصفه.
وفي ما يتعلق بما جرى لقبائل حجور في محافظة حجة ، وانتصار الحوثيين على هذه القبائل بعد معارك استمرت أكثر من 50 يوماً وانتهت في 11 مارس الجاري، أوضح القيادي السلفي هاشم السيد أن "ما حصل في حجور، شيء يدمي له القلب ويحزن وأمر ليس مستغرباً".
وألمح السيد إلى عدم جدية الرئيس ، عبدربه منصور هادي، في دعم قبائل حجور في معركتها ضد الحوثيين، مؤكداً أنه كان من الضروري أن يكون هناك تحرك على الأرض وليس على الورق، في إشارة إلى توجيهات الرئيس هادي، بتحريك ثلاثة أولوية من محافظة مأرب لدعم وإسناد قبائل حجور في معركتهم ضد جماعة الحوثيين، لكن تلك التوجيهات لم تنفذ.
وحول عدم انضمامه للمجلس الانتقالي الجنوبي، أفاد القيادي السلفي البارز في المقاومة الجنوبية، أن سبب عدم انضمامه هو عدم رغبته في دخول معترك السياسة.. موضحاً موقفه من المجلس بقوله إن له سلبيات وإيجابيات، ولكن له جوانب لها وجه حق بالنسبة لأبناء المحافظات الجنوبية التي أوصلتهم الحرب الأخيرة إلى رفض كامل للوحدة مع الشمال.
وتطرق العميد السيد إلى مصطلح "السلفية الجهادية"، وقال "مصطلح السلفية الجهادية ليس له أي أساس من الصحة لا في الواقع ولا في الشرع لأنه ليس هناك أي شيء بالشرع اسمه السلفية الجهادية".
ورفض إطلاق هذا المصطلح على الفصائل المسلحة التي قال إنها تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين بما فيها داعش والقاعدة، لأنها تمنحهم صفة تربطهم بأهل السنة والجماعة.. معتبراً أن فصائل الإخوان المسلحة هي فصائل عسكرية سرية وعلنية تابعة لتنظيم أقرب للخوارج التكفيريين.