
أحدث التساهل القائم من قبل قيادات الجيش الوطني تجاه قبائل حجور في معركتها مع ميلشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة حجة شمال غربي البلاد، ردود أفعال غاضبة وواسعة في الشارع اليمني.
وبرزت نتيجة ذلك التساهل وغض الطرف عن دعم قبائل حجور أمام جرائم الميلشا، حالة من تبادل الاتهامات والتخوين بين قيادات المنطقة العسكرية الخامسة التي تقع حجة من ضمنها الإداري.
ضباط وصف تحدثوا بصريح العبارة أن قيادة المنطقة تلقت دعما ماديا وماليا باسم قبائل حجور، غير أن قيادة المنطقة قامت بصرفها على الوحدات القتالية المتواجدة في مناطق تم تحريرها قبل عامين ونصف.
وهو ما وصفوه بالخيانة والارتزاق الجبان، مشيرين إلى أن الجنود والمقاتلين جميعهم في مناطق العسكرية الخامسة متحمسين ومستعدين للوقوف والقتال إلى جانب رجال القبائل في حجور، التي لا يفصلهم عنها سوى 20 كم، غير أن قيادة المنطفة أوقفت أي تحرك.
وبالتوازي مع هذا التخاذل تزايدت ردود الأفعال الغاضبة لدى الشارع اليمني تجاه غض الشرعية وجيشها عما تتلقاه مناطق حجور من ضربات وظلم وقتل ودمار.
وتشهد مناطق حجور بمحافظة حجة شمال غربي البلاد قصفا ودمارا شاملا من قبل الميلشيا بحق المدنيين العزل، دون أي تحرك جاد من جميع الأطراف خصوصا الشرعية الدستورية.