أشارت مصادر صحفية إلى أن اللجان الشعبية التي تقدمت على جبهة مأرب مدعومة بطائرات الأباتشي، تخوض معارك عنيفة مع الحوثيين هناك، فيما تم رفع أعلام دول التحالف العربي على السد بعد أن استعادت السيطرة عليه بشكل كامل من مسلحي أنصار الله الحوثي والقوات الموالية لهم.
وتشهد مأرب قتالا عنيفا منذ أكثر من أسبوعين بين الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح من جهة، وقوات هادي مدعومة بقوات التحالف واللجان الشعبية من جهة ثانية، في محاولة لاستعادة السيطرة على صنعاء.
وكانت قوات والتحالف العربي أحرزت تقدما استراتيجيا كبيرا على مختلف الجبهات في محافظة مأرب امس الثلاثاء.
وذكرت مصادر يمنية أن قوات التحالف تقوم بقصف مواقع الحوثيين وقوات صالح بالمدفعية الثقيلة في مأرب، كما قصفت بطائرات الأباتشي أكثر من 30 غارة على مواقعهم.
من جانبها، حققت قوات هادي تقدما في مناطق عدة أبرزها منطقة الجفينة، وهي منطقة استراتيجية تمهد طريق الدخول للعاصمة اليمنية صنعاء، بحسب مصادر يمنية قالت أيضا إن السيطرة على هذه المواقع ستمكن قوات التحالف وهادي من التحكم بخطوط إمدادات للحوثيين وقوات الرئيس السابق تجاه منطقة صرواح.
وسيطرت قوات هادي واللجان الشعبية في وقت سابق على مرتفعات الحجيلي والمصارية وكافة الطرق المؤدية إلى سد مأرب.
(أرشيف) اليمن - غارات عنيفة لطيران التحالف على مواقع الحوثيين في تعز وصنعاء ومأرب والحديدة
ارتفاع عدد ضحايا قصف حفل الزفاف في تعز إلى 130 قتيلا
إلى ذلك افاد مراسلنا بمقتل أكثر من 130 شخصا غالبيتهم من النساء والاطفال وإصابة العشرات في قصف استهدفت حفل زفاف قرب ميناء المخا في تعز جنوب غرب اليمن والتي يسيطر عليها الحوثيون منذ مارس/آذار الماضي.
ونفى التحالف العربي الذي تقوده السعودية مسؤوليته عن هذا القصف.
وقال مسؤولون ومصادر طبية إن المدنيين لقوا حتفهم عندما استهدفت طائرة حفل زفاف لإحدى الشخصيات المحسوبة على الحوثيين.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم التحالف العربي أحمد عسيري قوله: "لم تكن هناك أي عمليات جوية من قبل التحالف في تلك المنطقة منذ ثلاثة أيام، هذا نبأ كاذب تماما".
وأضاف عسيري أن التحالف يعرف مسؤوليته وسيعترف دوما بالخطأ إذا ارتكبه، وقال إنه يجب أخذ الفوضى في اليمن بعين الاعتبار ووجود العديد من العناصر والقوى المسلحة في أنحاء البلاد.
وأضاف إنه في بعض الأحيان يتعذر التفريق بين مدافع الهاون وصواريخ الكاتيوشا مبينا أنه ليس صحيحا أن كل انفجار يحدث في اليمن ناجم عن عمليات للتحالف.
وتأتي الضربة الجوية بعد يوم من مقتل ثلاثين شخصا في قصف استهدف منازل في قرية شمالي اليمن، معظمهم مدنيون بينهم ثلاثة مسعفين كانوا يحاولون إجلاء ضحايا ضربة جوية سابقة، نفى التحالف أيضا صلته بها.
https://youtu.be/hw7sG5xkcmQ
غارات مكثفة على مواقع في صنعاء وتعز والحديدة
وفي صنعاء، شن التحالف العربي 7 غارات على قاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء صباح الثلاثاء بعد ليلة هادئة، كما واصل طيران التحالف الذي تقوده السعودية شن غاراته على مثلث مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق في مدينة تعز على ساحل البحر الأحمر.
وقال سكان إن طيران التحالف استهدف بعدة غارات جبل الوعش وحي الزنقل كما استهدف مخزنا للذخائر والمحروقات في منطقة الضباب.
واستهدفت الغارات مواقع تمركز الحوثيين وقوات صالح في منطقة المقهاية، والسجن المركزي، و"تبة سوفتيل"، ومنطقة الحرير، ومحيط القصر الجمهوري، و"تبة السلال"، كما شنت غارات متعددة على مناطق الشريط الساحلي من ميناء المخا حتى منطقة ذباب قرب باب المندب.
وفي الحديدة غرب اليمن، شنت مقاتلات التحالف عدة غارات على معسكر قوات الأمن الخاصة جنوب المدينة كما استهدفت ساحة ومنصة العروض و العنابر وجامع المعسكر، وأفاد سكان بأن عدة غارات استهدفت حيا يوجد به منزل للرئيس السابق، ما أدى إلى نزوح عدد كبير من العائلات.
على صعيد متصل، وصل قياديان من اللجان الشعبية الموالية لهادي، وهما شلال علي شايع وعيدروس الزبيدي إلى العاصمة السعودية الرياض على متن طائرة خاصة، وسط أنباء عن توجه رئاسي لتعيين الأخير محافظا لعدن، وقال المتحدث باسم المقاومة علي الحريري إن وصول الشخصيين كان بدعوة من التحالف لتدارس الوضع الأمني في عدن والمدن التي تم تحريرها من قبضة المسلحين وقوات الرئيس السابق.
يأتي ذلك في وقت تفاقم فيه الوضع الانساني في اليمن بشكل كارثي، سيما ما يتعلق بالأدوية والمواد الغذائية.
تعزيزات حوثية بأسلحة إيرانية لتكثيف حصار تعز
كشف وكيل محافظة تعز أنس النهاري، عن وصول تعزيزات من مليشيا الانقلاب الحوثي؛ لتكثيف الحصار على المحافظة.
وقال النهاري، في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الأربعاء، إن رئيس ما يسمى باللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، والقائد الميداني للمليشيات علي أبو الحاكم، يتابعان منذ قرابة الأسبوع، الإشراف على الإمدادات العسكرية المتوالية التي تصل إلى محيط تعز لتعزيز محاصرتها، بدعم من أنصار الرئيس السابقعلي صالح.
وأضاف النهاري، أن الحوثيين لا يأبهون بتردي الأوضاع الإنسانية في المحافظة التي أعلنتها الحكومة اليمنية منطقة منكوبة، ويمعنون في محاصرتها رغم افتقاد الأهالي للغذاء وللدواء والمشتقات النفطية التي وصلت أسعارها إلى أرقام قياسية، ولفت إلى أنه حتى المساعدات الإنسانية الدولية التي أرسلت لتعز، استولى عليها الحوثيون، وباعوها في السوق السوداء.
غدا..صنعاء على موعد مع تظاهرات احتجاجية
يعتزم نشطاء ومواطنون تنظيم تظاهرات، غدا الخميس، احتجاجا على انعدام المشتقات النفطية والغاز المنزلي والمياه والكهرباء.
ووزع نشطاء منشورات عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي منذ اسبوع، للمواطنين تدعوهم إلى النزول وقطع الشوارع احتجاجا على ما تقوم به جماعة الحوثي او من يسمون انفسهم "أنصار الله" من حصار خانق على المواطنين، وتأزيم الأوضاع فيما يتعلق بالمشتقات النفطية.
وشددت المظاهرات على المتظاهرين أن تكون الاحتجاجات سلمية وعدم اللجوء إلى العنف، لافتين إلى "الصبر نفد ولم يعد هناك مبرراً للحوثيين".
وتشهد جميع المحافظات اليمنية بما فيها العاصمة صنعاء أزمة خانقة في المشتقات النفطية ووصل سعر الدبة البترول سعة 20 لترا إلى 14 ألف ريال ما يعادل (65 دولارا)، في حين وصل سعر اسطوانة الغاز المنزلي إلى 7 آلاف ريال ما يعادل (33 دولارا).
الجدير بالذكر أن جماعة الحوثي أسقطت العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 وسيطرت على جميع المؤسسات الحكومية بما فيها المقار الامنية والعسكرية.