
قال الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الحنوبي سالم ثابت العولقي إن تمكين النخبة الحضرمية في الوادي هو السبيل لقطع دابر الإرهاب.
وقال العولقي في تغريدة له على تويتر:" تخليص وادي حضرموت من قوات المنطقة العسكرية الأولى وتمكين النخبة الحضرمية من تحمل مسؤولية إدارة محافظتهم وتأمينها هو السبيل الوحيد لقطع دابر الجماعات الإرهابية".
وتصاعدت مؤخراً دعاوي استنكار وتنديد من أوساط سياسية واجتماعية في مدن وادي وصحراء حضرموت جراء استمرار الانفلات الأمني، وحوادث الاغتيالات التي تسجل ضد مجهول رغم انتشار عشرات الحواجز الأمنية لقوات المنطقة العسكرية الأولى التي يطالب عدد من سكان الوادي بإخراجها وإحلال قوات "النخبة الحضرمية" بدلاً عنها عقب نجاح تجربتها الأمنية في ساحل حضرموت.
وقوات النخبة الحضرمية، قوات محلية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة .
ويعد وادي حضرموت أحد معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الذي ينشط في عدة محافظات جنوب وشرق ووسط اليمن منها شبوة وأبين والبيضاء ومأرب والجوف.
وصعّد مؤخراً، المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، من دعواته المطالبة بضرورة مغادرة قوات المنطقة العسكرية الأولى من مدن وادي حضرموت، وأكد هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس عدم قبول من أسماهم "الجنوبيون" بوجود "أي قوات دخيلة على أرضهم إطلاقاً"، سيما في مدن وادي حضرموت، وذلك في إشارة إلى هذه القوات.