
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أليسون كينغ،:"أن بلادها لا تقدم أي مساعدات للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن باستثناء مساعدة محدودة تتعلق بتقديم "المعلومات والمشورة ومساعدة الرياض في الاستجابة لتهديد الصواريخ الباليستية التي يطلقها الحوثيون على المناطق المدنية في السعودية".
ولفتت كينغ في حوار أجرته معها صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية إن "بريطانيا ترى حقاً شرعياً للسعودية في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الخطيرة، مثل الصواريخ الباليستية التي يطلقها الحوثيون على المناطق المدنية في السعودية"، مؤكدة أن "هذا التأكيد لا يعني الانضمام إلى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
المملكة المتحدة ليس لها دور في وضع سياسة التحالف أو تنفيذ الغارات الجوية، ومساعدتنا محدودة بشكل واضح لمعالجة هذا التهديد المحدد. جميع الأفراد العسكريين البريطانيين في السعودية لا يزالون تحت قيادة المملكة المتحدة وسيطرتها".
وأوضحت المتحدثة البريطانية أن التعاون بين بلادها والسعودية بشأن الأزمة اليمنية، "يقوم على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة، وهو الأمر الذي تم التأكيد عليه عبر بيان مشترك خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى لندن، في مارس 2018".
وكشفت كينغ عن دور بريطانيا في الضغط عبر السعودية على الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً خلال مشاورات السلام التي جرت في السويد خلال ديسمبر الماضي، وأوضحت قائلةً: "السعودية تتمتع بعلاقة قوية مع الحكومة اليمنية، وعند الحاجة إلى ذلك عملنا بشكل وثيق معها من أجل إلغاء نقاط الخلاف من أجل التوصل إلى اتفاق في ستوكهولم، وقد كانت أول مشاورات مباشرة بين الحكومة اليمنية والحوثيين منذ سنوات عدة".