
أبلغت الحكومة اليمنية،الثلاثاء، المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، بأنها استنفدت كل خياراتها على صعيد تقديم التنازلات المستمرة من أجل السلام .
ونقلت صحيفة " الشرق الأوسط" عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن زيارة غريفيث أمس، إلى العاصمة السعودية الرياض، تأتي محاولة للضغط على الشرعية لتقديم تنازلات بخصوص إدارة الحديدة وموانئها بعد تنفيذ عملية الانتشار وانسحاب الحوثيين منها.
وذكرت المصادر أن عودة غريفيث للرياض، تأتي ضمن سياق تنفيذه مساعي «الفرصة الأخيرة» لإنقاذ اتفاق السويد بين الحكومة والميليشيات الحوثية، مرجحة عودة غريفيث مجدداً إلى صنعاء للقاء قادة الجماعة الحوثية.
وأفادت بأن قيادة الشرعية في اليمن أبلغت غريفيث بأنها استنفدت كل خياراتها على صعيد تقديم التنازلات المستمرة من أجل السلام، وأنه لا بديل سوى انصياع الحوثيين لتنفيذ قرار السويد من دون مماطلة أو تسويف أو محاولة تفسير جديدة.
وأمس الثلاثاء عاد غريفيث إلى الرياض، للقاء قادة الحكومة الشرعية، في سياق تنفيذه مساعي "الفرصة الأخيرة" لإنقاذ اتفاق السويد بين الحكومة ومليشيات الحوثي.
والتقى "غريفيث" أمس نائب الرئيس الفريق علي محسن الأحمر في الرياض، أمس، بحضور وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، ونائب المبعوث الأممي معين شريم "لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية وجهود إحلال السلام".