
أعلن نزلاء سجن في مدينة عدن تشرف عليه دولة الإمارات العربية المتحدة العصيان احتجاجاً على إجراءات إدارة السجن.
ونقلت مصادر إعلامية عن مصادر من داخل سجن بئر أحمد في عدن، قولها إن النزلاء تظاهروا احتجاجاً على تقسيم العنابر إلى زنازين، وتوزيع المعتقلين في مجموعات صغيرة داخلها.
وأضافت المصادر أن حالة من الفوضى تسود السجن بعد اقتحام قوة أمنية عنابر السجن ومحاولة بناء جدران اسمنتية، بما يضمن السيطرة عليه وتوزيع المعتقلين فيه.
وفي صيف 2017 كشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس عن وجود 18 سجناً سرياً تديرها الإمارات في اليمن ، ويخضع المعتقلون فيها لصنوف مختلفة من التعذيب.
ونفت الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف إدارتها لسجون أو مراكز احتجاز سرية جنوب اليمن ومزاعم سابقة حول تعذيب سجناء .
وكانت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان في العالم العربي ناشدت الأمم المتحدة في يناير الماضي التحرك العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين في سجن بئر أحمد بمحافظة عدن .
وقالت إن معتقلي سجن بئر أحمد اضطروا إلى الإضراب عن الطعام للفت أنظار العالم إلى قضيتهم المنسية، بعد أن واجهوا أقسى أنواع التعذيب والتنكيل من قبل سجانيهم.
ودعت المنظمة إلى إجراء تحقيق محايد وشفاف للكشف عن ملابسات حالات وفاة وإصابات خطيرة في معتقلات عدن، والكشف عن الأسباب التي أدّت لفقدان ثلاثة من معتقلي سجن بئر أحمد قواهم العقلية.
ومنذ العام الماضي ينفذ سجناء بئر أحمد بين الفينة والأخرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على عدم تنفيذ أوامر النيابة بالإفراج الفوري عنهم.