
اتهم القيادي السلفي البارز في المقاومة الجنوبية، العميد، هاشم السيد ، حزب الإصلاح بتأخير النصر والتراخي في جبهات القتال في المحافظات الشمالية، ما أدى إلى تعثر الحسم العسكري .
واعتبر السيد في مقابلة تلفزيونية هي الأولى من نوعه له، لبرنامج "اليمن في أسبوع" على قناة أبو ظبي بثته الليلة الماضية، أن حزب الإصلاح هو سبب تعثر الحرب في المحافظات الشمالية مشيرا إلا أن ولاء الحزب هو للأفراد وتنظيم الأخوان وليس للوطن أو الدين "حد زعمه".
وذكر بأن من الشروط التي وضعها هو رفض أن يكون المقاتل في الجنوب.. معتبرا أن ذلك كان هو السر الحقيقي في الانتصارات الكبيرة في الجنوب خلال أيام.
فيما يتعلق بمعارك الحديدة .. أوضح هاشم السيد أن، القوات المشتركة مسنودة من التحالف العربي، كانت على مرمى حجر من تحرير الحديدة بالكامل لولا الضغوطات الدولية الكبيرة التي تعرض لها التحالف والتي منعت تحقيق انتصار محقق في الحديدة.
ونوه السيد بقواته المقاتلة التي قدمت ملاحم بطولية في جبهة باب المندب وجبهة محور كتاف والبقع في محافظة صعدة الحدودية مع السعودية.
وحول انسحاب كتائب المحضار " وهي قوات من المقاومة الجنوبية " من جبهات البقع .. أفاد السيد أن انسحاب لواء المحضار ٢٠١٨ جاء مع دخول أبناء المنطقة في صعدة في العملية العسكرية ولا خلاف مع الشرعية في موضوع الانسحاب
وأضاف القيادي " بعد سنتين من الحرب طلب التحالف من المقاومة الجنوبية الذهاب إلى جبهات القتال في البقع وكتاف، بسبب ان المشائخ في الشمال لم يرغبوا بالقتال ضد الحوثي.. موضحا ، أن مشائخ الشمال كانوا يقدمون كشوفات يدعون فيها بان لديهم 5000 مقاتل جاهز، فيما يكون العدد الحقيقي وقت القتال 200 شخص فقط وهذا حصل في أكثر من جبهة .
وزعم السيد أن مقاتلي المقاومة الجنوبية والشجاعة والاستبسال التي يسطرونها في الجبهات وكانت تحقق انتصارات في أوقات قياسيه أذهلت العالم كله.
واتهم هاشم السيد قيادات في الحكومة بالتواطؤ، مع جماعة الحوثيين، وتحديداً فيما يتعلق بإحداثيات الميليشيات بقوله "كنا نعطي إحداثيات مواقع الحوثيين إلى مسؤولين الجيش الشرعي، وبعد شهر تصل إلى غرفة العمليات المشتركة التي أنشئت في الرياض، وهذا دليل على التلاعب من داخل الجيش الشرعي".. داعيا قيادة الشرعية للتحرك برا لفك الحصار على حجور تحرك صادق وأمين.
واستذكر السيد قصة استشهاد نجله هاشم بصاروخ كورنيد أثناء وجوده فوق دبابة .. مؤكدا على ان صواريخ حرارية روسيا الصنع وصلت للحوثيين برا من دولة مجاورة في نوفمبر ٢٠١٥ وعندما أسقطنا إحدى المناطق وجدناه هذه الصواريخ مصنوعة في العام نفسه.