2019/02/28
غريفيث يغادر صنعاء حاملاً شروطاً جديدة للحوثيين لتنفيذ اتفاق السويد

غادر المبعوث الخاص ، مارتن غريفيث، اليوم الخميس العاصمة صنعاء، بعد ثالث زيارة لها خلال 24 يوماً، وذلك وسط تصاعد التوتر بين طرفي الصراع بما ينذر بفشل تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي أبرمه الطرفان خلال مشاورات للسلام في السويد رعتها الأمم المتحدة.

وفيما لم يُدلِ غريفيث بأي تصريح صحفي لدى مغادرته مطار صنعاء، كشف مصدر مطلع أن المبعوث الأممي غادر صنعاء بعدما خاض محادثات مكثفة مع قيادات جماعة الحوثيين على مدى ثلاثة أيام دون تحقيق أي اختراق فعلي بشأن تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن وقف إطلاق النار وإعادة انتشار قوات طرفي الصراع في محافظة الحديدة.

وذكر المصدر أن المبعوث الأممي تباحث مع قيادات جماعة الحوثيين أسباب تعثر تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى تعثر تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2452 الصادر مطلع فبراير الجاري ويقضي بنشر بعثة مراقبين أممين تتكون من 75 فرداً لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة، والذي أبدت قيادات جماعة الحوثيين تحفظات عليه.

وقالت مصادر يمنية بصنعاء، في وقت سابق اليوم الخميس، إن غريفيث ورئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، أكدا للقيادي الحوثي مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي أنشأته جماعة الحوثيين لإدارة المناطق التي تسيطر عليها، أنه لا مناص من تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار، لكن بقاء غريفيث لليوم الثالث في صنعاء يؤكد أنه فشل في تحقيق أَي تقدم.

بينما أكدت مصادر خاصة لصحيفة "العرب" اللندنية، اليوم الخميس، أن قادة الحوثيين تقدموا بشروط جديدة في لقائهم بالمبعوث الأممي خلال زيارته الأخيرة لصنعاء، ومن بين الشروط إعادة فتح مطار صنعاء وصرف رواتب موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وزعمت الصحيفة أن غريفيث ما زال يجري مباحثاته مع القيادات الحوثية بهدف دفع الحوثيين للموافقة على تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news237502.html