2019/01/03
الحوثيون يطالبون الأمم المتحدة بالضغط على الشرعية لتنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة
عبر المجلس المحلي بمحافظة الحديدة الخاضع لمليشيا الحوثيين عن أسفه لما وصفه "عدم التزام الأمم المتحدة بالآلية المزمنة لتنفيذ اتفاق السويد" بشأن الحديدة. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي تديرها جماعة الحوثيين عن أعضاء المجلس المحلي الذين اجتمعوا يوم الأربعاء، مطالبتهم لأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث "بالتدخل العاجل لاستغلال ما تبقى من الوقت المحدد للاتفاق، والضغط على الطرف الآخر لإعادة الانتشار من المناطق الحرجة بمدينة الحديدة". وقال أعضاء المجلس المحلي إن التحالف العربي بقيادة السعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لم يقم بأي خطوة لإعادة الانتشار حسب آلية الاتفاق المزمنة والواضحة التي تنص على إعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة وذلك بعد مرور 13 يوماً على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وحملوا الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة لعدم تنفيذ الاتفاق باعتبارها الضامن لإنجاح اتفاق السويد .. ودعوا رئيس لجنة الأمم المتحدة إلى ما أسموه " القيام بمسؤولياته في وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار وفقا لاتفاق السويد وقرار مجلس الأمن ٢٤٥١". وتتهم الحكومة المعترف بها دولياً ودول التحالف الداعم بعدم تنفيذ الحوثيين التزاماته بموجب اتفاق السويد والاستمرار في خرق الهدنة. وبموجب اتفاق مشاورات السويد بين طرفي الصراع وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2451)، تسعى الأمم المتحدة إلى وقف القتال في محافظة الحديدة، والإشراف على إدارة موانئها الرئيسية التي تعتبر شريان حياة لمعظم سكان اليمن. ويلتزم طرفا الصراع بموجب اتفاق ستوكهولم بالسماح للأمم المتحدة بأن تضطلع بدور طليعي في مدينة الحديدة، تقوم من خلاله بمراقبة وقف إطلاق النار وإدارة الموانئ الرئيسية للمحافظة المطلة على البحر الأحمر، فيما خوّل القرار (2451) الأمين العام للأمم المتحدة، نشر فريق مراقبين لتنفيذ تلك المهمة. وبحسب الجداول المزمنة المرفقة لاتفاق ستوكهولم، يفترض أن يلتزم طرفي الصراع بإعادة انتشار متبادل لقواتهما إلى مواقع خارج مدينة الحديدة (220 كيلو متر غرب صنعاء) والموانئ وفتح الطرق أمام تدفق المساعدات الانسانية والمواد التجارية خلال 21 يوماً من سريان وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسبوعين. وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها. وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.  
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news232012.html