2018/12/27
تعرف على أول مهام رئيس اللجنة الأممية لممثلي الحكومة والحوثي...ومجريات الاجتماع
شرعت اللجنة الأممية لتنسيق إعادة انتشار القوات بمحافظة الحديدة ، فور اجتماعها الأول امس الأربعاء، في النقاش حول آلية تنفيذية خاصة بخطة إعادة انتشار القوات التابعة لطرفي القتال إلى خارج مدينة الحديدة وموانئها الاستراتيجية. وقالت مصادر إعلامية، إن رئيس اللجنة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، سلم ممثلي طرفي القتال في اللجنة آلية مقترحة من الأمم المتحدة لـ"إعادة الانتشار"، وطلب من كل طرف مناقشة الآلية مع الجهات التي يمثلها، مبدياً استعداده لاستقبال ملاحظات ومقترحات الطرفين في الاجتماع القادم. وأوضح المصدر أن الاجتماع الرسمي الأول للجنة إعادة الانتشار عقد في فندق تاج أوسان بشارع صنعاء في مدينة الحديدة برئاسة كاميرت، سبقه لقاءات جانبية عقدها رئيس اللجنة مع ممثلي الطرفين مهد خلالها للاجتماع اللجنة الأول. وساد الاجتماع منذ بداية جدل ساخن، اثر تبادل الطرفين الاتهامات حول الاختراقات المتتالية لحالة التهدئة الأيام الماضية. ونقلت مصادر اعلامية إن ممثلي الطرفين كان لهم تفسيراً خاصاً للاتفاق التي توصل إليه الجانبان في ختام المشاورات التي استضافتها العاصمة السويدية خلال الفترة 8-13 ديسمبر الجاري حول وقف إطلاق النار والتهدئة في الحديدة وموانئها الرئيسية في الصليف ورأس عيسى. وبيّن المصدر ذاته أن كاميرت تدخل منهياً حالة الاحتدام، باقتراحه إعادة ترتيب جدول الاجتماع، ليقتصر على تسلم كل طرف المسودة الآلية المقترحة من الأمم المتحدة بصورة رسمية، والعودة لمناقشتها مع الجانب الذي يمثله، تمهيداً لإقرارها في اجتماعات متتالية الأيام القادمة. وتقول الأمم المتحدة إنها تسعى لتثبيت اتفاق وقف النار في مدينة الحديدة، وموانئها الحيوية، لضمان وصول المواد التجارية والإغاثية الى أغلب سكان اليمن، وإعطاء عملية السلام التي تراعها بين الأطراف المتحاربة منذ نحو اربع سنوات دفعة قوية الى الامام. وذكرت مصادر إعلامية أن أعضاء الوفدين وصلوا إلى مكان الاجتماع على متن عربات تابعة للأمم المتحدة. ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات و9 أشهر، صراعاً دموياً بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران. وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها. وبحسب الأمم المتحدة فأن النزاع الذي سيدخل عامه الرابع مع حلول شهر مارس القادم، تسبب في حدوث أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث أصبح ما يزيد من نصف سكان البلد الذي يتجاوز 27 مليون نسمه يواجهون خطر المجاعة، فيما لا يعرف 8 ملايين شخص كيف يحصلون على وجبتهم القادمة.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news230381.html