2018/12/24
أين سيكون أول اجتماع للجنة إعادة الانتشار والمراقبة ؟؟تعرف على التفاصيل
تتجه الأنظار نحو أول اجتماع سيعقد للجنة «إعادة الانتشار»، التي تختصرها الأمم المتحدة باسم «آر سي سي» (Redeployment Coordination Committee).
حيث اعتمد مجلس الأمن الدولي، قراراً، يسمح للأمم المتحدة بنشر فريق لمراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة، برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد، باتريك كاميرت، الذي وصل اليوم الاثنين الى محافظة الحديدة.
وقالت مصادر إعلامية من مصدر مطلع ، أنه حتى اليوم «لم يحسم اختيار مكان اللقاء، لكن هناك تقارباً، والاحتمال الكبير أن يكون على متن سفينة في البحر الأحمر»، لكن مسؤولاً في الحكومة الشرعية قال: «لم يتم الاتفاق على شيء معين، لأن هناك أيضاً ألغاماً حوثية في البحر، والأكيد أن الأمم المتحدة هي التي ستؤمن الاجتماع».
ومن المرتقب أن تحدد اللجنة مهامها لتفسح المجال لاحقاً لوصول المراقبين العسكريين إلى المحافظة.
وتنصّ اتفاقية الحديدة على أن تشرف اللجنة على «عمليات إعادة الانتشار والمراقبة. وستشرف أيضاً على عملية إزالة الألغام من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، بالإضافة إلى لعب الأمم المتحدة» دوراً قيادياً في دعم الإدارة وعمليات التفتيش لـ«المؤسسة العامة لموانئ البحر الأحمر اليمنية» في الموانئ الثلاثة، ويشمل ذلك تعزيز آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM) في الموانئ.
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر عام 2014، وشهدت أطرافها وما حولها منذ بداية نوفمبر الماضي، معارك ضارية بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً التي تحاول انتزاع السيطرة على المدينة وموانئها.
ومنذ قرابة أربع سنوات، يعيش اليمن صراعاً دموياً بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومه.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news229601.html