2018/12/16
هجوم إيراني عنيف من قطر على الامارات والسعودية
شن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، السبت هجوماً لاذعاً على السعودية والإمارات على خلفية قيادتهما تحالفاً عسكرياً في اليمن منذ العام 2015. وقال وزير الخارجية الايراني في مداخلة له في منتدى الدوحة 2018 الذي يعقد تحت عنوان "صنع السياسات في عالم متداخل"، إن السعودية والإمارات حولتا اليمن بالقذائف البريطانية والأمريكية إلى جحيم. وأضاف " الحوثيين يقاتلون بأسلحة تم شراؤها من المملكة"، قائلاً إن المليشيا التابعة لجماعة الحوثيين في اليمن تقاتل بالأسلحة التي تم شراؤها من السعودية في عهد الرئيس اليمني الراحل، علي عبد الله صالح. ونفى وزير الخارجية الإيراني تزويد طهران الحوثيين بالسلاح، متابعاً : "يقولون إن إيران تزود الحوثيين بالسلاح، وهذه مجرد اتهامات وأمور مفتعلة.. نحن لم نقم بذلك". وتتهم السعودية وحلفائها، إيران بدعم الحوثيين، بتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية إليها عبر المياه الإقليمية، والتي يستهدفون بها باستمرار الأراضي السعودية، وهو ما تنفيه طهران والجماعة. واستطرد "نحن مستعدون لاستخدام نفوذنا وتأثيرنا من أجل تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.. الطائرات التي تقصف اليمن ليست إيرانية بل سعودية وإماراتية، ومن يزودونهم بالوقود في الجو هم الأمريكيون". وذكر ظريف أن بلاده "بذلت جهوداً كبيرة حتى تجتمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات للتوصل لاتفاق لإنجاح عملية السلام ووضع حد لمآسي اليمن"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية الرسمية. وكانت إيران قد زودت الحوثيين علنا بعدد من الصواريخ القصيرة والبعيدة المدى لضرب أهداف في السعودية وقد تصدت لها الدفاعات الجوية بالمملكة، واعترفت وسائل إعلام إيرانية رسمية خلال العام الماضي، بتزويد الميليشيات والانقلابيين في اليمن بهذه الصواريخ. ولم يقتصر الدعم الإيراني للحوثيين على إمدادهم بالصواريخ فحسب، بل إن التحالف العربي والقوات الدولية ضبطت شحنات أسلحة ثقيلة وخفيفة ومتفجرات وقذائف وأنواعا أخرى من الأسلحة خلال حوالي ثلاث سنوات من "عاصفة الحزم". وهدد نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، الجنرال مسعود جزائري، في 8 مارس 2016، بإرسال قوات إيرانية إلى اليمن لمساعدة ميليشيات الانقلابيين الحوثيين، على غرار دعم طهران لنظام بشار الأسد الذي يقتل شعبه في سوريا. وكانت إيران، اعترفت رسميا، على لسان نائب قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قائاني، في 24 مايو/أيار 2015 بدعم الحوثيين عسكرياً وتدريبياً ولوجستياً.

ووثق تقرير بريطاني في آخر مسح ميداني لليمن في يوليو المنصرم، جميع الشرائح الإلكترونية في العبوات الناسفة التي يتم التحكم بها عن بعد، بما في ذلك أجهزة الاستشعار والإرسال التي استخدمتها ميليشيات الحوثي بالساحل الغربي.

ويؤكد التقرير أن تصميمها وتركيبتها متطابقة تماماً مع المواد التي سبق أن وثقتها المؤسسة في بلد المنشأ، "إيران"، وتم تصنيعها في عام 2008.

ويثبت ذلك ضلوع إيران في تزويد ميليشيات الحوثي في اليمن.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news227709.html