2018/12/15
قيادي "جنوبي" يتهم حزب الإصلاح باستهدافه وينفي تورطه في اغتيال أئمة المساجد
اتهم نائب رئيس ما تسمى هيئة المجلس الانتقالي الجنوبي ، هاني بن بريك،  الجمعة، حزب الإصلاح ، باستهدافه والتحريض على تحريك الشارع ضده، من خلال اتهامه بالتورط في جريمة اغتيال الشيخ راوي العريقي قائد ما يسمى "المقاومة الجنوبية" واغتيال أئمة المساجد في محافظة عدن، التي تتخذها الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد. وقال بن بريك في مقابلة تلفزيونية لبرنامج "اليمن في أسبوع" على قناة "أبو ظبي" بثت امس الجمعة: "إن الاستهداف من قبل الإصلاح المستمر له، واضح وجلي، وابدأ منذ زيارتي إلى أوروبا، حيث أوضحنا سبب هذا الاستهداف، وفي لقاءاتنا بالمسؤولين في أوروبا، تناول الحديث حول دورنا بمكافحة الإرهاب، بقوات جنوبية وبدعم من الإمارات، وحققنا ما لم يتحقق منذ ٢٥ عاما". واعتبر بن بريك وهو شيخ سلفي ، أن من الطبيعي أن يكون رأسه مطلوباً للجماعات الإرهابية ومن يقف خلفها، متهماً هذه الجماعات بالعمل "كأذرعه لخدمة تيارات حزبية معروفة وهي بكل صراحة ووضوح تتبع حزب الإصلاح". وحول اتهامات وجهت إليه باغتيال الشيخ الراوي، قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي: "أجدها فرصة لتذكير أسرة الأخ راوي أن يتجنبوا الاستغلال والتوظيف السياسي بمقتله، كما تواصلت عن طريق بعض الأقارب معهم وعرفنا منهم السبب خلف هذا التصعيد والزج باسمي في التظاهرات الأخيرة، وعلمنا أنهم تفاجئوا بوجود صورتي، وإنه لم يكن من مطالبهم وخطتهم بأن توضع صورة هاني بن بريك في التظاهرات، ولكنهم تفاجئوا بها وأنها كانت من أشخاص لا يعلمون عنهم شيء، وإن حدود مطالبهم في هذا التجمع، كانت المطالبة بتسليم قتلة الأخ راوي، إذا كانوا فعلاً موجودين لدى الأمن، وأُثبتت عليهم اعترافات كما يُقال ويُشاع". وأضاف: "كما علمت أن خلف هذه التحركات والإشاعات هو هاني اليزيدي مأمور مديرية البريقة بمحافظة عدن وهو أحد قيادات حزب الإصلاح في عدن، وعندما علمت بالأمر راسلته مباشرة وكانت بيني وبينه مودة أثناء الحرب، وكنت مصدقاً أنه ترك الحزبية وانخرط بالحراك بكل صدق، وعاملته بمعاملة المقاتلين في الأرض أو المسؤولين عن بعض المجاميع، معاملة الأخوة، وعندما راسلته قلت له: الله المستعان يا هاني اليزيدي، ما وجدت غير هاني بن بريك لتتخذه عدواً، وتحرض عليه لتنتقم من الإمارات التي أنقذت حياتك وحياتي وحياة شعبنا وبلدنا وبهذا تكون قدمت لك الإمارات ما لم تقدمه الشرعية". وهاني بن بريك قاتل في بداية الحرب التي شهدتها مدينة عدن أواخر مارس 2015م ضمن الجماعات السلفية تحت قيادة القائد الميداني العام هاشم السيد الجنيدي مُعترفاً بأنه يمني، وأشرف على ألوية الحزام الأمني الناشئة ومن ثم عيّنه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وزيراً للدولة، وجر معه عدداً من الموالين له إلى صفه الموالي للإمارات المعادي لحزب الإصلاح، وتمكينهم من مساجد عدن. وفي 27 أبريل 2017م أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الوزير  هاني بن بريك من منصبه وأحاله للتحقيق، لكن قرار إحالته للتحقيق ظل غير نافذ حتى اليوم. وشهدت مديرية البريقة غربي عدن، الاثنين الماضي تظاهرة شارك فيها العشرات، اتهمت رجل الدين السلفي هاني بن بريك بالوقوف وراء اغتيال الشيخ راوي العريقي، وحمل عدد من المتظاهرين في وسط مدينة البريقة التي تعد معقلا لحزب الإصلاح، صوراً للشهيد الراوي، والشيخ هاني بن بريك واتهموا الأخير بتورطه في قتل أئمة المساجد. وقتلت عصابة مسلحة الشيخ السلفي راوي العريقي، في 30 يناير 2016 بمدينة عدن التي شهدت اغتيال 32 من مشايخ المدينة ودعاتها حتى الآن. وهذه المرة الأولى التي توجه فيها اتهامات علنية للقيادي هاني بن بريك، بالوقوف خلف أعمال القتل التي تحدث في عدن. ويتهم ناشطون بن بريك بالضلوع في اغتيال العشرات من أئمة المساجد ورجال الدين والدعاة في عدن من خلال التحريض عليهم واتهام المساجد والجمعيات التابعة لهم بتفريخ الإرهاب عبر حسابه على "تويتر". وكانت مجموعة من السلفيين في اليمن قد حذرت في رسالة وقعها عدد منهم، من بن بريك وقالوا إنه "يجر من تبعه إلى الهاوية، ويدعو إلى الفتن وإلى تفريق أهل السنة".
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news227382.html