2018/12/13
امريكا تعلن عزمها استرداد تكاليف إمدادات الوقود للعمليات العسكرية في اليمن
بوابتي وكالات أفادت تقارير إخبارية أمريكية ,امس الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تتجه جدياً لاستعادة تكاليف إمدادات الوقود لطائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في عملياته العسكرية ضد مليشيا الحوثيين في اليمن. وقالت وثيقة صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية، إن البنتاغون أبلغ السيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ جاك ريد، بعزمه استرداد تكاليف الإمدادات بالوقود المقدّمة للعمليات العسكرية في اليمن، من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وذكر البنتاغون، أن واشنطن توفر بالفعل الدعم لعمليات السعودية والإمارات في اليمن، وأن الدعم يأخذ شكل تقديم خدمات التزود بالوقود جواً وتوفير المعلومات الاستخباراتية التي تجمعها الطائرات بدون طيار. وأكدت الوثيقة وهي عبارة عن ردّ للبنتاغون على استجواب برلماني قدمه السيناتور الديمقراطي جاك ريد إلى مجلس الشيوخ، أن القيادة المركزية الأمريكية ستتسلم من السعودية والإمارات مقابل خدمات التزود بالوقود وساعات طيران طائرات التزوّد بالوقود للفترة ما بين عامي 2015 و2018. وأشار البنتاغون في وثيقته، إلى أن "الدفع سيتم عقب حساب التكاليف الفعلية بشكل صحيح، وذلك بموجب اتفاقية الشراء وتبادل الخدمات". وتتحدث التقديرات عن أن قيمة الخدمات التي قدمتها الولايات المتحدة لطائرات التحالف بقيادة السعودية خلال الفترة المذكورة يمكن أن تصل إلى مليارات الدولارات، وفقا لما ذكرته وكالة الأناضول التركية. وكانت السعودية، أعلنت في ١٠ نوفمبر الماضي إنها طلبت من الولايات المتحدة وقف إعادة تزويد طائرات التحالف الذي تقوده في اليمن بالوقود، وذلك ما أكدته واشنطن على لسان أكثر من مسؤول امريكي. وأكد المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي، العقيد الركن تركي المالكي، خلال نوفمبر الماضي، أن دول التحالف عززت قدراتها لتزويد الطائرات بالوقود في الجو، ولم تعد بحاجة لأي دور أمريكي في هذا المجال، وتم إبلاغ واشنطن بهذا الأمر. والإثنين الماضي قال السيناتور الأمريكي الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، إن هناك حاجة لعقد جلسة استماع في مجلس الشيوخ (الكونغرس)، لتحديد ما إذا كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) غير قادرة أو مخادعة أو كلتيهما في حرب اليمن. وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم". وتقول الأمم المتحدة إن نحو 14 مليون شخص، أو نصف سكان اليمن، قد يواجهون قريبا مجاعة، فيما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن نحو 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية. وأسفر الصراع عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news226837.html