2018/12/11
منظمة إقليمية توثق 151 انتهاكا لحقوق الانسان بتعز خلال شهر نوفمبر
بوابتي/خاص
وثقت منظمة اقليمية 151 حالة انتهاكا لحقوق الإنسان خلال شهر نوفمبر في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)
وذكر مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الانسان ((HRTIC) أن 151 حالة انتهاك بحق المدنيين شهدتها محافظة تعز خلال نوفمبر المنصرم.
وبين المركز وهو منظمة إقليمية غير حكومية حاصلة على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة" أن سبعة مدنيين بينهم امرأتين قتلوا برصاص مليشيات الحوثي، وقتل 6 مدنيين آخرين برصاص مسلحين في الجيش وآخرين مجهولين".
وأوضح أن فريقه الميداني وثق "إصابة56 مدنيا بينهم 4 نساء و 11 طفلا، تسببت مليشيا الحوثي بإصابة 18 مدنيا منهم 8 مدنيين أصيبوا بقذائف المليشيا بينهم 6 أطفال وأصيب 7 آخرين بينهم 3 أطفال برصاص قناص وتسبب لغم أرضي بإصابة 3 مدنيين بينهم امرأة".
وقال المركز أن 19 مدنيين آخرين أصيبوا برصاص ما وصفهم بمسلحين خارج إطار الدولة.
ولفت التقرير إلى أن مليشيات الحوثي هجرت 33 أسرة في قرية الخيامي بمديرية الصلو، فيما وثق 8 حالات إعتداء قام بها مسلحون خارج إطار الدولة.
ورصد الفريق تضرر 28 مبنى من الممتلكات العامة والخاصة، حيث تضررت 7 مبان تضررت بشكل جزئي نتيجة القصف بقذائف المليشيات الحوثية، فيما تضررت مركبتين عامة برصاص مسلحين خارج إطار الدولة، وتضررت مركبة أخرى برصاص مجهولين.
واشار التقرير أن المناطق المحررة في المحافظة والتي تجاوزت نسبتها 50% من إجمالي الأراضي في المحافظة لازالت تعاني من الانفلات الأمني وتزايد الإنتهاكات والاعتداءات التي ترتكبها الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة.
واتهم مركز مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الانسان وحدات في الجيش والأمن بارتكاب أعمالا مخلة بالأمن تسببت بقتل مدنيين إثنين وإصابة أربعة آخرين.
وأوضح التقرير "أنه بالرغم مما تبذله اللجنة الامنية والسلطة المحلية من جهود في إحلال الأمن والاستقرار إلا إن تلك الجماعات مازالت تشكل تحديا كبيرا أمام تلك الجهود، فبالرغم من قيام الأمن بالقبض على العديد من مرتكبي الإنتهاكات والجرائم إلا أنه سجل خلال نوفمبر ارتفاعا في عدد الضحايا جراء تلك الاعتداءات. حيث تم توثيق مقتل 6 مدنيين وإصابة 19 آخرين جراء الاشتباكات والأعمال المسلحة التي قامت بها تلك الجماعات والإضرار بعدد من الممتلكات، بالإضافة إلى 4 حالات إعتداء على مدنيين في مقرات عملهم مما تسبب في توقف العمل في بعض الجهات الرسمية كمحكمة المعافر وجامعة تعز وخروج عشرات المتظاهرين للمطالبة بالقبض على الجناة ورد اعتبار المعتدى عليهم".
وتحدث المركز عن أربع حالات إعتداء على مدنيين قام بها مسلحون في تلك الوحدات، وقام مسلحون في الجيش والأمن بقطع الطريق الرئيسي تعز – عدن وأطلقت النقطة العسكرية هناك الرصاص على المدنيين المسافرين ومنعتهم من العبور في 26 من نوفمبر، كما قام مسلحون في الجيش بقطع خط الضباب في 19 من نوفمبر.
وأشار مركز المعلومات الى 8 محاولات اغتيال استهدفت قيادات عسكرية نفذتها جماعات مسلحة خارج إطار الدولة.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news226431.html