2018/12/02
مساعي التحالف في الحديدة في تأمين الغذاء للمدنيين ووصول المساعدات الإنسانية
منذ انطلاق عاصفة الحزم في الـ 26 من مارس 2015 وعلى امتداد أكثر من ثلاث سنوات يعمل تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية على تهيئة وتوفير الوسائل اللازمة لوصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لمختلف المحافظات في اليمن بما فيها المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية. ووصلت المساعدات الإنسانية المقدمة من مركز الملك سلمان الى كافة المحافظات اليمنية بما فيها محافظة صعدة -معقل مليشيا الحوثي- كون التحالف يتعامل مع جميع اليمنيين بـعين الإنسانية دون أي اعتبارات سياسية حيث قدم لمحافظة صعدة عبر المنافذ الحدودية مساعدات إغاثية ودوائية بينها 220 طن من الأدوية التي تقدم عبر مستشفى السلام بمدينة صعدة وهو مستشفى مجاني ممول من قيادة المملكة. وفي إطار معركة تحرير مدينة الحديدة يعمل تحالف دعم الشرعية على الحفاظ على استمرار عمل الموانئ لإغاثة المواطنين من أبناء المدينة رغم الانتهاكات والجرائم التي تمارسها المليشيا الحوثية من خلال احتجاز عشرات السفن الإغاثية المحملة بالحبوب والأدوية رافضه وصولها للميناء بهدف افتعال أزمة إنسانية في المدينة. وتعمل مليشيا الحوثي على مفاقمة الوضع الانساني في الحديدة من خلال نهب المساعدات الإنسانية وبيعها في السوق السوداء وقطع الشوارع بالحواجز الترابية وحفر الأنفاق التي تسبب بتدمير شبكة الصرف الصحي وهو ما أدى الى طفح المجاري في المدينة والذي الأمر الذي يهدد بتفشي الأمراض والأوبئة المختلفة في المدينة كما أن المليشيا أغلقت عدد من المخابز والأفران وتستخدم المواطنين كدروع بشرية كما أنها تقصف بالدبابات والمدرعات من وسط الأحياء السكنية وتتمركز فوق العمارات السكنية بالأسلحة الثقيلة. ومع كل هذه الجرائم والانتهاكات التي تمارس من قبل مليشيا الحوثي يعمل التحالف بقيادة المملكة على توفير كافة السبل لوصول المساعدات لأبناء الحديدة تمثلت في التعامل بمسؤولية مع أبناء الحديدة من خلال إعلانه في يونيو من العام الجاري عند اشتداد المعارك في مطار الحديدة عن إطلاق جسر بري وبحري وجوي لإغاثة أبناء الحديدة وهي بحسب وصف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية والإغاثة مارك لوكوك أكبر عملية إنسانية في العالم. ومن خلال الجهود الإنسانية أظهر التحالف العربي احترامه لكافة القوانين الدولية والية عمل الأمم المتحدة وتعامل بمسؤولية مع ضرورة إبقاء المنافذ البحرية في الحديدة المتمثلة في مينائي الحديدة والصليف مستمرة في استقبال الواردات التجارية والإغاثية الى الداخل اليمني حيث عمل مركز اسناد العمليات الإنسانية الشاملة بشكل وثيق مع مكتب الأمم المتحدة لتطوير آلية تخطيط منسقة تعزز العلاقة وتضمن تحسين الاستجابة الإنسانية في التخطيط العسكري. ويعمل تحالف دعم الشرعية أيضا على تعزيز جهود حماية المدنيين بمدينة الحديدة من خلال تجنب استهداف المرافق الخدمية التي تقوم بدورها كالصحة والكهرباء والمياه والمطاحن ومستودعات تخزين الحبوب رغم اقتحامها من قبل المليشيات الحوثية وتمركزها هناك بالأسلحة الثقيلة. وأمام العوائق الكبيرة التي تنصبها مليشيا الحوثي لمنع وصول المساعدات الاغاثية من خلال تفخيخ مداخل الموانئ بالألغام والمفخخات المموهة ونشر الألغام البحرية في مختلف السواحل اليمنية بالحديدة يعمل التحالف على ضرورة أن تضل منافذ الواردات مفتوحة وما يؤكد ذلك أن مستويات الواردات الغذائية والتجارية والإنسانية من خلال البحر الأحمر لاتزال كما هي بل زادت عن السابق بفعل تدفق سفن الإغاثة المقدمة تحالف دعم الشرعية. ومع استمرار المليشيا الحوثية في التضييق على منافذ الواردات في الحديدة من خلال الاعمال العدائية عمل التحالف على تهيئة كافة الموانئ والمنافذ البرية والبحرية في مناطق الحكومة الشرعية. وزير الإدارة المحلية في الحكومة الشرعية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح أعلن في وقت سابق عن جاهزية22 منفذ تسيطر عليها الحكومة الشرعية لاستقبال المساعدات الإغاثية المقدمة للشعب اليمني مؤكدا استعداد الحكومة الشرعية تسهيل كافة الإجراءات بما يضمن وصولها لمستحقيها. وتشمل منافذ الإغاثة في مناطق الحكومة الشرعية 7 مطارات مدينة وعسكرية و10 موانئ بحرية و5 منافذ برية جاهزة لاستقبال المساعدات الاغاثية التي تقدم للشعب اليمني بالإضافة الى اعلان المملكة جاهزية ميناء جازان كمنفذ إغاثي. ويساند التحالف الحكومة اليمينة في تسهيل الإجراءات التي تعمل على إزالة العوائق أمام تدفق المساعدات عبر ميناء عدن أو أي من الموانئ اليمينة المجهزة على امتداد السواحل اليمنية. وقدم تحالف دعم الشرعية في اليمن منذ انطلاق عاصفة الحزم مساعدات إغاثية واقتصادية تجاوزت قيمتها 18 مليون دولار أمريكي تنوعت بين مشاريع إغاثية وتنموية وتعليمية. وكان آخر هذه المشاريع الاغاثية إعلان مبادرة "إمداد" لمحاربة الجوع والتي تهدف للتصدي لأزمة الغذاء وسد الاحتياج من خلال تقديم 500 مليون دولار مناصفة بين المملكة ودولة الإمارات يستفيد منها 12 مليون يمني حيث تركز على الفئات الأكثر تضرراً وهم الأطفال الذين يعانون سوء التغذية، والأطفال دون سن الخامسة، وأطفال المدارس، والنساء والحوامل والمرضعات والمعيلات لأسرهن، وكذلك كبار السن والمرضى.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news223983.html