2018/11/01
الأمم المتحدة: تمدد المعارك العسكرية في الحديدة يضاعف الأزمة الإنسانية
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من اتساع رقعة المواجهات في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى "مضاعفة المعاناة الإنسانية لدى الشعب اليمني".
ونقلت وكالة رويترز تصريحاً للمتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، هيرفي فيرهوسيل، حيث اعتبر الزيادة الأخيرة في الأنشطة العسكرية بمحافظة الحديدة يهدد أمن عملياتنا الرامية لإنقاذ الأرواح". حسب قوله
وأضاف أن البرنامج لديه من الحبوب ما يكفي لمساعدة 6.4 مليون من اليمنيين الأشد احتياجا وذلك لمدة شهرين ونصف الشهر وأنه يستهدف الوصول إلى ثمانية ملايين شخص.
وقالت سارة الزوقري المتحدثة باسم الصليب الأحمر إن ما يقدر بنحو 3200 عائلة -أي ما بين 22 ألفا و28 ألف شخص- في حاجة ماسة للاحتياجات الأساسية ومنها الطعام والماء والمأوى في الحديدة بعد أن فر كثيرون من القتال في المناطق الريفية.
يأتي هذا فيما تتواصل الاشتباكات بشكل متقطع بين مليشيا الحوثي وقوات الشرعية في عدد من جبهات القتال بالحديدة.
وتشن القوات الحكومية التابعة للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمسنودة بقوات التحالف العربي هجوماً منذ يونيو/ حزيران الماضي، لتحرير المدينة من الحوثيين واستعادة السيطرة على ميناء الحديدة، الاستراتيجي.
وأعلنت الإمارات، الدولة الثانية في قيادة التحالف، عن تعليق الحملة بعدما وصلت القوات الحكومية إلى مشارف المدينة، لإفساح المجال أمام المبعوث الأممي "مارتن غريفيث" من أجل جهود السلام.
ومطلع سبتمبر/ أيلول الجاري تجددت المعارك بين قوات الجيش الوطني و مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة الحديدة عقب فشل مفاوضات جنيف 3 والتي كانت من المقرر عقدها في السادس من سبتمبر/أيلول بعد أن تسببت مليشيات الحوثي في تعليقها.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news218570.html