2018/10/14
مقتل قيادي حوثي بالحديدة..والانقلابيون يحوّلون بيوتها الى ثكنات عسكرية
بوابتي/متابعات
أعلنت مصادر ميدانية يمنية، السبت، عن مقتل قيادي في ميليشيات الحوثي في غارة جوية لطائرات التحالف العربي على الساحل الغربي لليمن، في وقت عمد فيه المتمردون إلى اتخاذ إجراءات جديدة تجاه منازل النازحين في الحديدة.
وقالت المصادر إن القيادي الحوثي عبد الله عباس الوشلي، قتل مع عدد من مرافقيه في غارة، الخميس الماضي، في مديرية الدريهمي جنوبي مدينة الحديدة، وهو أحد القيادات الميدانية للميليشيات.
ونقلت فضائية اسكاي نيوز مصادر عسكرية ، أن 8 قيادات ميدانية بارزة من ميليشيات الحوثي لقوا حتفهم في جبهة الساحل الغربي، بين الثالث والعاشر من أكتوبر الجاري.
ومن بين القتلى الثمانية قيادات عسكرية وقادة أمنيون ومشرفون ميدانيون، بالإضافة إلى شيوخ قبائل موالين للميليشيات الحوثية، وقد سقطوا في غارات للتحالف العربي وخلال الاشتباكات مع قوات دعم الشرعية في اليمن.
وفي تطور لافت، شرعت ميليشيات الحوثي بوضع علامات وأرقام على بعض منازل النازحين الخالية من السكان في مدينة الحديدة، في مسعى لاقتحامها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية لأفرادها.
وقالت مصادر محلية إن المتمردين وضعوا رموزا وإشارات غامضة، على ما يبدو أنها علامات عسكرية إرشادية، لتوجيه أفرادهم للجوء إليها والتحصن فيها عند وصول قوات دعهم الشرعية.
ونزحت مئات العائلات اليمنية من الحديدة نتيجة المعارك المشتعلة في أطراف المدينة منذ أشهر، بسبب تحصن ميليشيات الحوثي في الأحياء السكنية، واتخاذ المدنيين دروعا بشرية.
وتسعى ميليشيات الحوثي إلى وضع خطوط دفاعية جديدة بعد أن حولت المدينة إلى ثكنة عسكرية، وقطعت خلال الأشهر الماضية الطرقات، ووضعت المتاريس وحفرت الخنادق.
ودأبت ميليشيات الحوثي على نصب مدافعها وآلياتها العسكرية في الأحياء السكنية بمدينة الحديدة، كما تعرض العديد من المنازل، لا سيما في مناطق التماس، للسرقة والنهب خلال الأيام الماضية.
وتقوم الميليشيات عبر مندوبيها في الحديدة ومديرياتها بتسجيل أسماء مرتادي المساجد، ضمن مخططها للتجنيد الإجباري في ظل النزيف المستمر لمقاتليها وقادتها الميدانيين في جبهات الساحل الغربي.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news214239.html