بوابتي/متابعات
قالت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، إن "الأزمة الإنسانية في اليمن هي الأكبر في العالم" مشيرةً إلى أن أكثر من 22 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
وأكد المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين سموأل، إن بلاده تواصل دعم عمل الأمم المتحدة في اليمن وإعادة عملية السلام بإشراف مباشر من الأمم المتحدة.
وأشار سموأل إلى أن بريطانيا قدمت 2.2 مليون دولار إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن لتعزيز قدرة المنظمة الدولية على تسهيل عملية السلام.
ونقلت وزارة الخارجية البريطانية عن إدوين سموأل قوله، أن "بريطانيا قدمت مساعدات لإنقاذ ملايين اليمنيين من خطر المجاعة والكوليرا".
وأكد سموأل في سلسلة تغريدات بصفحة الخارجية البريطانية على "تويتر" أن الملف اليمنى يمثّل إحدى الأولويات الرئيسية على أجندة بريطانيا خلال أعمال الجمعية العامة.
وأضاف "يصبّ الوضع الإنساني الكارثي في مصلحة معارضي السلام في اليمن، كما يجب على الحوثيين أن يتحملوا نصيبهم من المسؤولية عن سوء الإدارة والحرمان الذى يعاني منه اليمنيون العاديون، وأن يعودوا إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن جريفيث".
وتابع إدوين سموأل "المملكة المتحدة تدين الهجمات المستمرة بالصواريخ البالستية من قبل الحوثيين ضد السعودية، والتي تهدد الأمن الإقليمي، وسنواصل دعم السعودية لحماية أمنها الوطني ونحن نتفهّم حقها بالدفاع عن نفسها".