2018/08/29
صحيفة أمريكية تكشف من يقف خلف اغتيال رجال الدين وخطباء المساجد بعدن
بوابتي/متابعات
 
نشرت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية، الثلاثاء، تقريرا موسعا للصحفية الاستقصائية سودارسان راغافان، حاولت فيه فك شفرة لغز الاغتيالات الغامضة التي تطال رجال الدين في عدن- جنوبي اليمن.
وتوصلت الصحفية، التي أجرت لقاءات ميدانية مع رجال دين وشهود عيان وقادة مجتمع ومسئولين يمنيين وباحثين غربيين، إلى أن عمليات القتل (الاغتيالات) في عدن، يبدو أنها مرتبطة بصراع (خفي) على السلطة، يدور بين وكلاء الدولتين الحليفتين للولايات المتحدة الأمريكية، السعودية والإمارات، واللتين تقفان معاً في حملة عسكرية ضد المتمردين الحوثيين الذين أطاحوا بالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إلا أن كلاهما لديها رؤيتها المختلفة لمستقبل اليمن.
وفي هذا السياق، كشفت الصحفية أن العديد من رجال الدين الذين تم اغتيالهم، ينتمون لحزب الإصلاح الإسلامي، الذي ينظر إليه السعوديون على أنه حليف مهم لإعادة بناء اليمن، بينما- على العكس- ينظر إليه الإماراتيون على أنه من المتطرفين الخطرين المرتبطين بالإخوان المسلمين الذين تعتبرهم بعض القوى الإقليمية متطرفون.
كما أشارت إلى أن بعض رجال الدين الذين تم اغتيالهم كانوا من المؤيدين لبقاء الوحدة اليمنية، في حين أن فصيلا قويا داخل الميليشيات الموالية للإمارات العربية المتحدة يؤيد الانفصال.
ونقلت الصحفية عن مسؤول أمريكي رفيع ترجيحاته بوقوف بعض عناصر المجلس الانتقالي الانفصالي وراء قتل رجال الدين. وأن حزب الإصلاح يواجه بالفعل ضغوطا شديدة في عدن وأماكن أخرى، سواء من الناحية السياسية أو الأمنية.
ومن أبرز النتائج التي توصل إليها التقرير، أن الاغتيالات في عدن كان لها أثر مروع على المساجد. فالبعض قد أغلقت أبوابها. وتوقف بعض رجال الدين عن إمامة المصلين، بينما غادر العشرات منهم المدينة خوفا من القتل.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news205086.html