2018/08/11
بيان صادر عن الائتلاف الوطني الجنوبي بشأن التطورات والموقف الأممي
خاص - بوابتي       أصدر الائتلاف الوطني الجنوبي اليوم السبت بيانا بشأن تطورات الأحداث في الجنوب، والموقف من جهود السلام الأممية. وقال البيان الذي حصل "بوابتي" على نسخة منه "إن ما تشهده المناطق المحررة عموما والعاصمة عدن خصوصا من حالة انفلات أمني وتردٍ في الخدمات يعود في المقام الأول إلى عدم تمكن أجهزة الدولة الرسمية من بسط سلطاتها الدستورية والقانونية ثم إلى القصور في الأداء الحكومي في ظل عدم اكتمال المنظومة المؤسسية الكاملة المتمثلة بسلطات الدولة التشريعية والقضائية والرقابية". ومن هذا المنطلق أكد " الائتلاف على ضرورة توحيد الجهود باتجاه استعادة كامل مؤسسات الدولة والتصدي لأي محاولات لتقويضها". واعتبر الائتلاف" أن خيار السلام القائم على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216 يعتبر اليوم هو الخيار الوحيد والأمثل في تحقيق سلام مستدام وعادل في اليمن، وأن أي إخلال بهذا المسار لا يعني سوى مزيد من المعاناة للشعب اليمني وفتح المجال لاحتراب طويل". ومن هذا المنطلق دعا الائتلاف "الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للقيام بواجبهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية في الضغط على القوى الانقلابية والقوى الإقليمية الداعمة لها للالتزام بتلك القرارات وتنفيذها". وأكد الائتلاف" دعمه لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن ولمسار السلام القائم على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم  2216، باعتباره الطريق الصحيح لاستئناف العملية السياسية". ودعا" كافة قوى الحراك السلمي والأحزاب والمجالس والتكوينات الجنوبية إلى نبذ ثقافة الشمولية والأنا والتعصب الحزبي والمناطقي، والانطلاق إلى ساحة التنوع والتعدد والشراكة، ويرحب الائتلاف بكافة المبادرات الجادة لفتح حوار جنوبي جنوبي واسع الطيف متعدد الأطراف، فالجميع شركاء في العيش في هذه البقعة من الوطن وشركاء في حمل قضية الجنوب الوطنية والدفاع عن مكتسباتها". ورفض الائتلاف في البيان" نهج التخوين والإقصاء الذي تروج له بعض الأطراف في حق الرموز الوطنية والقوى السياسية، ويدعو الائتلاف الى الالتزام بالحوار البناء في حل الخلافات والتباينات داخل الصف الجنوبي خصوصا والصف الوطني بشكل عام تحت مبادئ وقيم الديمقراطية والتعددية والعمل المدني السلمي". وحذر " من تنامي الظاهرة المليشياوية في المناطق المحررة، ويدعو القيادة السياسية والحكومة الشرعية والتحالف العربي والقوى السياسية الفاعلة في الساحة الجنوبية إلى تحمل مسؤلياتهم في إنهاء كافة التشكيلات المسلحة، وإبقاء السلاح حكرا لمؤسسات الدولة الرسمية وحدها". وأدان" عمليات الاغتيال الممنهجة التي تستهدف علماء الدين وأئمة المساجد والقيادات الأمنية والشخصيات الوطنية، ويستنكر استمرار هذه الظاهرة في مدينة عدن والمناطق المحررة على مدى ثلاث سنوات دون أن ينال المجرمون جزاءهم الرادع، ولذا يدعو الائتلاف فخامة رئيس الجمهورية والحكومة وقادة الأجهزة الأمنية والقضائية إلى القيام بواجبهم تجاه هذه الحالة المؤسفة والكشف عن المجرمين وتوضيح الحقيقة للرأي العام". وأكد "عزمه على مواصلة العمل مع التحالف العربي والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية في النواحي السياسية والإنسانية وضمان إتباع نهج مشترك وتكاملي بين الجهود الأممية والعربية والوطنية لإنقاذ اليمن ومكافحة الإرهاب وتحقيق السلام والأمن والاستقرار في عموم أرجاء اليمن والمنطقة". ويتكون الائتلاف الوطني الجنوبي من الحراك الجنوبي السلمي، والمقاومة الجنوبية، والمؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحركة النهضة للتغيير السلمي، وحزب جبهة التحرير، وحزب البعث العربي الاشتراكي، وحزب العدالة والبناء، وحزب الرشاد اليمني، واتحاد القوى الشعبية، والتجمع الوحدوي اليمني، وكتلة المستقلين.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news203075.html