بوابتي متابعات
من المقرر أن تعقد الحكومة اليمنية منتصف الشهر الجاري مؤتمرا سياسيا في
الرياض تشارك فيه القوى اليمنية بما فيها تيارات من حزب المؤتمر الشعبي العام وبغياب
جماعة الحوثي.
وإذ من المؤكد عدم حضور أنصار الرئيس المخلوع
علي عبد الله صالح والحوثيين للمؤتمر يلوح في المشهد تصريحان هامان لمسؤولين يمنيين، الأول يفيد باشتراط تخلي حزب المؤتمر الشعبي العام عن رئيسه صالح مقابل حضور ممثل عنه، والثاني اعتبار المؤتمر مؤتمر قرارات لا مؤتمر حوارات.
خارطة طريق
من جانبه قال الباحث والكاتب اليمني محمد جميح عن إمكانية أن يثمر الحوار اليمني عن قرارات ملموسة في وقت يغيب فيه طرفان أساسيان "إن المؤتمر المرتقب ليس حوارا وإنما ترتيبات ستشكل خارطة طريق لتنفيذ نتائج الحوار الوطني الذي جرى على مدار عشرة أشهر".

وشرح ماهية المؤتمر الشعبي وتحولاته فقال إنه حزب غير مؤدلج، بل ارتبط على أساس المصلحة الاقتصادية والسياسية بعلي عبد الله صالح الذي اختصر المؤتمر وحتى الوطن فيه، وأصيب الحزب بالتشرذم في ثورة 2011 وخرج منه الكثير وشكلوا حزب العدالة والبناء، وزاد في إنهاك قواه الداخلية الانقسام بين جناحين واحد لصالح والثاني يتبع
عبد ربه منصور هادي.
وطالب جميح بتشجيع الناس على الانفضاض عن الحوثي وصالح عبر إيجاد بديل سياسي يتمثل في المؤتمر، وأضاف أن الحوثي ليس كتلة صماء وإنما هناك متحوثون "يمكن أن يعودوا إلى جادة الصواب" كما هي الحال مع المؤتمر الشعبي فهناك أنصار صالح وهناك مؤتمريون أدركوا أن صالح يلعب لحسابات سياسية خاصة.