2015/09/03
صحيفة:انطلاق معركة تحرير صنعاء بعد ثلاث ايام
بوابتي متابعات ذكرت قناة العربيه قبل قليل عن انطلاق معركة صنعاء بعد ثلاث من اليوم حسب مصادرها

قي حين اصاب سكان العاصمىه اليمنيه حالة غير مسبوقة من الخوف والترقب تخيم على سكان  صنعاء، مع توارد الأنباء عن قرب "معركة تحرير" العاصمة من قبضة الحوثيين.

وتطمح قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، والجيش الوطني الموالي للحكومة الشرعية، أن تحل الذكرى الأولى لسقوط صنعاء في قبضة الحوثيين، يوم 21 من الشهر الجاري، وقد باتت العاصمة محررة.

وفيما لم تعلن السلطات الشرعية في اليمن، عن موعد محدد لـ"معركة تحرير صنعاء" التي تقرع طبولها منذ أسابيع، إعلامياً، قال وزير خارجيتها، رياض ياسين، في تصريحات صحفية من العاصمة المصرية القاهرة، الأسبوع الماضي: إن "هناك مؤشرات فعلية ملموسة عن قرب تحقيق الحسم في العاصمة صنعاء".

وقبل ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي، للأناضول: إن حكومته "تسعى لتحرير كل اليمن من الحوثيين، وبسط هيبة الدولة على كامل أراضي الوطن".

والسبت الماضي، قال اللواء عبد الرب الشدادي، قائد المنطقة الثالثة المتمركزة في مأرب (شرق)، في تصريحات صحفية: إن "الحسم بات قريباً، وإن الجيش سيكون جنباً إلى جنب لتحرير محافظتي مأرب، والجوف (شمال)، والتقدم نحو العاصمة لدحر الحوثيين واستعادة هيبة الدولة".

وخلال الأيام الماضية، تحدثت مصادر أمنية وأخرى في "المقاومة الشعبية" للأناضول، مفضلة عدم ذكر هويتها، عن وصول إمدادات عسكرية من قبل التحالف إلى محافظة مأرب (حيث المعارك الجارية على بعد 40 كم من صنعاء شرقاً)، إمدادات رأى فيها مراقبون دعماً للقوات الشرعية لتحرير العاصمة.

وتمثلت تلك الإمدادات في هبوط 8 مروحيات "أباتشي" في مطار "صافر" العسكري، ووصول قوة عسكرية برية كبيرة تضم عشرات المدرعات والدبابات وناقلات الجند، إلى منطقة صافر النفطية.

ووفق مراقبين، فإن الطريق المنطقي إلى صنعاء هو عبر مأرب، وفي هذا الصدد قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني، عبد الله سليمان، للأناضول في وقت سابق: إن "التحرك بمأرب سيكون في بيئة صديقة، حيث قبيلتي نهم وأرحب، المتاخمتين والمواليتين للقوى الداعمة للتحالف العربي على الأرض".

ومع وصول هذه الإمدادات إلى مأرب، يتزايد الهلع في نفوس سكان العاصمة، من معارك شبيهة جرت في مدن محررة بالجنوب، ستشرد أكثر من 3 ملايين نسمة (سكان صنعاء).

وفي الوقت الذي تتعرض فيه صنعاء لغارات جوية متقطعة من قبل طيران التحالف، إلا أنها شهدت خلال الفترة الماضية، هدوء نسبياً مقارنة بباقي المحافظات التي تشهد حرب شوارع بين "المقاومة الشعبية" الموالية للحكومة الشرعية والحوثيين، كتعز وإب (في الوسط)، ما جعلها بمثابة "منطقة خضراء" لنازحين لجؤوا إليها من تلك المحافظات.

المصدر الشرق

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news19522.html