
وفي صورة أخرى، ظهر شاب مشارك في الاستعراضات الجريئة تلك، وقد أخرج جسده من نافذة السيارة الخلفية فيما تسير السيارة على عجلتين فقط، بشكل يجعل الرائي يتوقع انقلاب السيارة في أي لحظة بسبب درجة ميلانها الكبيرة.
وانقسم الشبان السعوديون في ذلك المشهد إلى قسمين، أحدهما يقود السيارة من الداخل بشكل خطر، والآخر يتسلقها بطريقة جريئة، فيما كان في المشهد بعض الشباب الذين اكتفوا بتصوير تلك اللقطات المثيرة.
وتنتشر في أوساط الشباب بالمملكة العربية السعودية المولعين بالهوايات الخطيرة العديد من الظواهر القاتلة التي تستخدم فيها السيارات المعدلة وذات الدفع الرباعي، والتي تحاول المملكة مكافحتها عبر التوعية والإجراءات العقابية.
ومن تلك الظواهر، “العقد” وهي جعل السيارة تدور حول نفسها، و”السفتي” وهي جعل السيارة تتحرك مثل حركة أنوار السفتي الموجودة في أعلى سيارات المرور، و”التنطيل” وهي جعل السيارة تذهب يمينًا وشمالًا فقط على عرض الشارع بسرعة عالية، و”العكسية” وهي الاندفاع بسرعة إلى الأمام ومن ثم جعل السيارة تمشي إلى الخلف.
