2018/01/29
أسلحة حوثية جديدة لترسيخ السيطرة على "الحديدة".. تعرف عليها
  تسعى ميليشيا الحوثي لترسيخ سيطرتها على الحديدة، عبر “المصاهرة” ونشر التشيع بين أبناء المدينة الساحلية، وذلك في محاولة لكسب بعض الدعم في مواجهة قوات الجيش الوطني. ودفعت ميليشيا الحوثي ،خلال الأشهر الستة الماضية، المئات من قياداتها الدينية إلى مناطق محافظة الحديدة في مساع لنشر الفكر الحوثي لدى أوساط الأهالي؛ حسبما أكد مصدر حقوقي في المحافظة. وقال المصدر في تصريحات لموقع ”إرم نيوز”، إن “مدن الساحل اليمني تُعرف بارتباطها بالمذهب الصوفي المعتدل، لكن خلال الأشهر الستة الماضية تزايدت الحركة الدينية ذات الطابع الشيعي بين المواطنين، من خلال السيطرة على المساجد بخطباء موالين للحوثي وفتح مراكز دينية ذات طابع حوثي شيعي”. مجالس القات وأكد المصدر ذاته أن “فرقًا ميدانية من الحوثيين من أبناء المناطق الجبلية، في مقدمتها صنعاء وصعدة وعمران وذمار، تنتشر بين المواطنين في الحديدة لنشر التشيّع بين سكان المنطقة، من خلال اللقاءات العامة والمحاضرات والمساجد وصولاً إلى مجالس القات”. وكثفت جماعة الحوثي أنشطتها في مدن الساحل الغربي كافة، وعلى رأسها مدينة الحديدة، حيث نشرت مئات اللوحات الدعائية العملاقة في الشوارع الرئيسة للمدينة، ونشرت المئات من حواجز التفتيش من مقاتليها في الشوارع وبعض الطرقات الرئيسة، ومداخل المدينة تحت مسمى “أمنيين”. مراكز دينية حوثية واستحدثت وزارة الأوقاف والإرشاد، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، أخيرًا، مركزًا للإرشاد الديني في مدينة الحديدة (مركز المحافظة) تنظم من خلاله العشرات من الدورات التدريبية التي تقدمها شخصيات حوثية متشددة لخطباء المساجد من أبناء “زبيد وحيس والتحيتا وبيت الفقيه” ومدينة الحديدة وكل مديريات المحافظة. وافتتحت الجماعة مراكز أخرى في مدن “زبيد وبيت الفقيه وحيش والدريهمي”، وذلك بالتزامن مع عزل أي خطيب يخالف توجيهات الجماعة واستبداله بخطيب حوثي. سلاح النساء لم يتوقف عقد صفقات الولاء للجماعة عند حد المال والوعود بمنصب حكومي، بل امتد ليصل إلى “المصاهرة”، وذلك بهدف أن تكون العلاقة ليست عملًا مؤقتًا؛ بل لتصبح مستمرة ودائمة من خلال تكوين أسرة، وهي الإستراتيجية التي استخدمتها جماعة الحوثي في بداية نشأتها وتمددها. و الإستراتيجية ذاتها تستخدم حاليًا في مدن الساحل، حيث تزوج العشرات من قيادات الحوثي وعناصره بفتيات من بنات وشقيقات بعض زعماء القبائل والشخصيات الاجتماعية في الحديدة لضمان ولائهم للجماعة. وكان آخر تلك الصفقات، زواج القيادي الحوثي محسن الطاووس من ابنة أكاديمي ينحدر من قبائل “الزرانيق” بالحديدة، إذ يعد الطاووس واحدًا من 3 قادة حوثيين تزوجوا خلال كانون الثاني/ يناير الجاري من الحديدة. وتتّبع جماعة الحوثي الكثير من الأساليب “غير الأخلاقية” دينيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، بهدف التوغل في المجتمعات اليمينة المختلفة.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news175850.html