2018/01/18
مقاتلي الميليشيات يفرون من الخطوط الأمامية وفرقة الموت التابعة لزعيم الحوثيين تصفي العشرات مهنم
أكد مصدر منشق عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، هروب المئات من المقاتلين من الخطوط الأمامية، وتصفية العشرات ممن تم القبض عليهم من قبل فرقة الموت التابعة للحوثي، ونقص الأموال وتأخر صرف رواتب عناصر الميليشيات، وفقدانهم للقيادات الميدانية.
وقال المصدر إن عمليات الهروب أجبرت الحوثي على اللجوء للتجنيد الإجباري، وإجبار النساء والأطفال للانخراط في المعسكرات، بهدف تدريبهم على زرع الألغام والمتفجرات على الحدود السعودية واتخاذهم دروعا بشرية.
كما أكد المصدر استحداث الميليشيات لـ30 مركزا جديدا لتجنيد الأطفال والنساء في محافظات صنعاء وعمران وصعدة وحجة والمحويت، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الخميس.
وقال إن استحداث المراكز التي يشرف عليها رئيس الاستخبارات في جيش الانقلابين أبو علي الحاكم، جاءت بسبب النقص الكبير في أعداد المقاتلين في مختلف الجبهات، بعد مقتل الآلاف منهم الذين حولهم قائد الميليشيات الإرهابية عبدالملك الحوثي إلى وقود للحرب، فيما أبناء قبيلته وأقاربه من آل البيت كما يدعي ينعمون بالأمن في منازلهم.
تجنيد 300 طفل وامرأة
أكد المصدر أن عدد من زُج بهم في معسكر صنعاء للتجنيد 300 طفل وامرأة، حيث تم اختطافهم من المدارس والأسواق والمساجد، وقال المصدر إن من يرفض يتعرض للضرب والتعذيب حتى الموت، مشددا على أن النساء أُرغمن على السمع والطاعة لأوامر أبو علي الحاكم عندما تم تهديدهم بالتعذيب الجسدي.
وأكد المصدر أن الميليشيات بدأت في إرسال هؤلاء الأطفال والنساء إلى جبهات القتال في مشهد مؤلم للأهالي، حيث إن هدفهم تحويلهم إلى جثث هامدة واستخدامهم في إعلامهم المأجور ضد قوات التحالف العربي، بالكذب بأن طائرات التحالف تستهدف الأطفال والنساء.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news173838.html