*بوابتي متابعات
بدأ الرئيس الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي زياره للملكه العربية السعوديه ، اليوم، دون الإفصاح عن سبب الزيارة.
ويرى الدكتور معتز سلامة رئيس وحدة دراسات الخليج بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، والخبير في الشؤون العربية، أن مستوى العلاقات الوطيدة بين الدولتين يسمح بإجراء هذه الزيارات المفاجئة، موضحًا أنها تهدف إلى التوافق والتوثيق بشأن القضايا التي تشتعل بها المنطقة العربية.
وتأتي زيارة السيسي لمصر بعد اصدار العاهل السعودي الملك سلمان 21 قرارا بتغييرات تعدّ هي الأكبر منذ توليه مقاليد الحكم .
وتابع سلامة، في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعوديه ، أن السيسي والملك سلمان، يناقشان سويًا خلال الزيارة الأوضاع في اليمن التي لم تستقر بعد على الرغم من انتهاء العمليات العسكرية "عاصفة الحزم"، فضلاً عن الإرهاب، وترتيب الأوضاع للدول العربية، وردود الفعل التركية تجاه الأحداث في الشرق الأوسط.
وأوضح أن الزيارة لا علاقة بها بالتغييرات الأخيرة التي أجراها الملك سلمان، وتقتصر على التهنئة لخادم الحرمين، والأمير محمد بن نايف ولي العهد، على القرارات والمناصب الجديدة.
بينما يجد السفير أحمد أبو الخير، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الزيارة المفاجئة تأتي في إطار هذه التغييرات، التي ولدت تكهنات بأنه ستوجد تغيير في السياسة السعودية الخارجية، خاصة وأنها عززت الملك سلمان من القبض على مقاليد الحكم، ما يجعلها تمثل استكشافًا للموقف الجديد.
وأكد أبو الخير، أن الدولتين تربطهما علاقة شديدة الأهمية والقوة، مؤكدًا أن "مصر سند السعودية"، ما يجعل الزيارة تعدّ تأكيدًا لمساندة القاهرة للرياض، في الوقت الذي تحتاج فيه المملكة إلى حليف بقوة مصر.