2017/12/27
السلطات السعودية تتسلم جثة القيادي الأخطر في جماعة الحوثي بعد أيام من مقتله
  سلمت القوات الحكومية في اليمن السلطات السعودية جثة الرجل الثاني والقيادي البارز بميليشيا الحوثي، «يوسف المداني»، بعد مقتله على يد قوات الجيش الوطني في الساحل الغربي لليمن. وقال مصدر في المقاومة: «إن رجال المقاومة بقيادة «أبو جبر الغنيمي» سلموا جثة القيادي الحوثي إلى السعودية بعد إيصاله إلى منفذ الوديعة. وأوضح المصدر «أن كتائب من المقاومة الشعبية بمحافظة البيضاء تشارك ضمن وحدات الجيش والمقاومة في الساحل الغربي بمحافظة الحديدة». وأظهر شريط فيديو السائق الذي كان يقود السيارة بالجثة، التي ما زالت عناصر الحوثيين تنفي أنها للمداني، مؤكداً أن الجثة هي للمداني. وقال السائق، الذي عرّف نفسه باسم محمد إبراهيم شرف الدين، إنه متأكد «مليون بالمئة» أن الجثة تعود للمداني وليست لعلي الشهاري، كما يدعي الحوثيون، مضيفاً أنه أوصله من الخوخة إلى فندق «المسافر» في الجراحي، حيث كان يجتمع بقيادات حوثية أخرى. كما ظهرت عدة رسائل على الجوال الذي كان بحوزة القتيل، وهي رسائل تشير وتؤكد أن الجثة تعود لقيادي كبير ضمن صفوف الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران. وبين نفي الحوثيين وتأكيد المقاومة الشعبية، أوضحت مصادر أن السلطات السعودية ستقوم بفحص الجثمان وإعلان نتائج ذلك بشكل نهائي. وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، لنقل جثة «المداني»، إلى السعودية، عبر منفذ الوديعة الحدودي. وكان «المداني»، الذي يعد أحد المطلوبين للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، المعين قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة، قتل بكمين للمقاومة الشعبية في جبهة الساحل الغربي جنوب محافظة الحديدة (غربي اليمن). وبقيت الجثة في حوزة الجيش في منطقة الخوخة حتى تسليمه للسلطات السعودية. وتساءل ناشطون عن سر نقل الجثة «المداني»، الذي يصفه البعض بأنه الرجل الثاني في جماعة الحوثي، للسعودية، وأرجع بعضهم السبب إلى أن المملكة ستقوم بفحص الحمض النووي له للتأكد من شخصيته. وولد «يوسف المداني» عام 1977، في مديرية مستبأ بمحافظة حجة، وهو الأوسط من بين إخوانه العشرة، وأكثرهم تطلعا للسلطة والقيادة. والتحق بالمدارس العامة، منتصف الثمانينات، لكنه فشل في الدراسة؛ ما دفع والده إلى إرساله مع شقيقه «طه» إلى محافظة صعدة للدراسة الدينية عند المرجعية الحوثية «مجد الدين المؤيدي». ويعد «المداني» من أبرز القيادات الميدانية لميلشيات الحوثي، وهو من ضمن القيادات التي عملت على اقتحام العاصمة صنعاء والسيطرة عليها، في 21 سبتمبر/أيلول 2014. ويأتي الرجل في المرتبة الثانية على رأس قيادة ميليشيات «الحوثي» بعد زعيمهم «عبدالملك الحوثي»، رغم أن الأخير كان أحد جنوده في حروب صعدة الست للحوثيين ضد الحكومة (2004-2009). ويرتبط «يوسف المداني» بعلاقة مصاهرة مع زعيم الحوثيين ويعتبر «عمه»؛ نظرًا لزواجه من ابنة شقيقه. ويعد «المداني» القائد الميداني الأول داخل الجماعة. وكانت السعودية وضعت «المداني» في المرتبة الثامنة ضمن قائمة مطلوبين تضم 40 حوثيًّا، ورصدت 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news169746.html