2017/11/23
حزب "صالح" يشن هجوما عنيفا وغير مسبوقا على الحوثيين
هاجم حزب المؤتمر، جناح الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأحزاب متحالفة معه، الأربعاء، جماعة الحوثيين وأحزاب أنشأتها مؤخراً موالية لها، وقال إن الأخيرين يشقون الصف بعدم التزامهم بالاتفاق بين الطرفين.
واتهم حزب المؤتمر الشعبي، حلفاءه في جماعة الحوثيين، بارتكاب ممارسات واتخاذ قرارات "خارج إطار الدستور والقانون واتفاقات الشراكة" بينهما.
جاء ذلك، في بيان أصدره الأربعاء، ونشره على الموقع الرسمي، إذ عبّر الحزب "عن أسفه البالغ" إزاء ما وصفه بـ"الممارسات التي تنتهجها جماعة أنصار الله في مؤسسات الدولة وأدائها السياسي والإعلامي الذي لا يوحي بتوجّهات صادقة نحو الحفاظ على وحدة الصف الوطني وتفعيل مبدأ الشراكة الوطنية بين طرفي الاتفاق".
واتهم الحزب في البيان الذي صدر باسم "أحزاب التحالف الوطني" (يضم أحزاباً صغيرة وحزب المؤتمر) الحوثيين باتخاذ قرارات انفرادية ومحاولة فرضها، قائلاً إنه يدين "المساعي التي ينتهجها البعض والتي تصب في إطار احتكار الوظيفة العامة والإقصاء عبر قرارات انفرادية تتخذ خارج إطار الدستور والقانون واتفاقات الشراكة".
كذلك اتهم حزب صالح، ضمناً، شركاءه الحوثيين بالاستقواء بالسلاح وشن حملة ضده، وقال إن "استقواء بعض الأطراف السياسية بالسلاح والمال العام واستخدام وسائل الإعلام الرسمية من قنوات فضائية وصحف وإذاعات ممولة من المال العام والزج بمنابر المساجد في سياق حملات تشويه"، يعتبر "سلوكاً مرفوضاً يحرف البوصلة عن المعركة الحقيقية التي يفترض أن يحتشد خلفها الجميع".
وشنّ الحزب هجوماً شديد اللهجة على الأحزاب المتحالفة مع الحوثيين تحت مسمّى "تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان"، والتي كانت قد أطلقت تصريحات ضد حزب صالح في الأيام الماضية.
وقال البيان إنه يدين ما وصفه بـ"المواقف المشبوهة الصادرة عن ما تسمّى أحزاب التكتل الوطني وهي كيانات مشبوهة لا تملك أي صفة قانونية أو حتى قواعد جماهيرية وشعبية"، وإنها "كيانات كرتونية يديرها عدد من المتسكعين في دهاليز الارتزاق والخيانة، سواء عبر اللجنة الخاصة أو المتطرفين من المحسوبين على أنصار الله"، وأضاف "مواقف هذه الكيانات تعبر بوضوح عن إصرار على المضي في مشروع تمزيق الجبهة الوطنية وتمثّل خيانة لدماء وتضحيات الشهداء والجرحى".
وكان الحوثيون، عبر ما يسمى بـ"تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان" (أحزاب صغيرة تابعة لهم)، قد شنّوا حملة انتقادات ضمنية ومباشرة ضد حزب المؤتمر، وضمنوها اتهامات له بعرقلة عمل مؤسسات الدولة، ودعوا إلى تغيير الحكومة التي تشكّلت باتفاق الطرفين.
وتصاعدت خلافات الحوثي وصالح في الأشهر الأخيرة، وعلى الرغم من نجاح الطرفين في احتواء حدودها مؤقتاً، إلا أنها عادت مؤخراً، على خلفية قضايا متعلقة بمؤسسات الدولة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news164102.html