2017/09/14
هكذا أرغم الحوثيين "صالح" على التواري عن المشهد العام
فوّض الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، عارف الزوكا، بالإنابة عنه في المناسبات الاجتماعية، فيما قد يبدو أنه بداية لتواريه تدريجيًا عن المشهد العام في البلاد، وسط أزمة عميقة تعصف بالعلاقات بين حزبه وجماعة "الحوثي".
وبحسب بيان لصالح نقلته وسائل إعلام تابعة لحزبه (المؤتمر الشعبي)، الخميس 14 سبتمبر 2017، فإنه فوض الزوكا بإنابته بحضور كل المناسبات الاجتماعية لقيادات الحزب وحلفائه وأنصاره وغيرهم بحسب ما تسمح به الظروف.
وأشار صالح في بيانه، إلى أنه "كان يحرص على مشاركة أنصار حزبه وكل المستويات التنظيمية أفراحهم وأحزانهم، وأنه تجنبًا للإحراج الذي تسببه حالات النسيان أحيانا أو الإنشغال الكبير، تم تفويض الأمين العام للمؤتمر بأن ينوبه في ذلك"، وفقًا لـ"الأناضول".
ولا يُعرف ما إذا كان القرار بناء على طلب من المتمردين "الحوثيين" كشرط للتفاوض مع حزب المؤتمر حول الخلافات العالقة بالشراكة التي تجمعهم بإدارة المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، أم مقدمة للتواري الكامل عن المشهد السياسي وترك رئاسة الحزب للأمين العام عارف الزوكا، الذي ينحدر من محافظة شبوة الجنوبية.
وكانت جماعة "الحوثي"، ألمحت مؤخرًا، إلى ضرورة تغيير صالح من رئاسة حزب المؤتمر، وسط الخلافات المتصاعدة بين الحزب والجماعة.
ومنذ 24 أغسطس الماضي، يعيش تحالف (الحوثي/صالح)، أزمة هي الأعمق منذ تحالفهم السياسي قبل أكثر من عام، وتشكيل مايعرف بـ "المجلس السياسي الأعلى" مناصفة بينهما، وحكومة مشتركة؛ لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وأطاحت جماعة "الحوثي"، في 9 سبتمبر الجاري، بقيادات موالية لصالح، من بعض مؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرتهم، وهو ما رفضه حزب الرئيس المخلوع واعتبره "غير ملزم ومخلا بمبدأ الشراكة والتوافق".
ويسيطر مسلحو الحوثي وقوات صالح، على صنعاء، منذ 21 سبتمبر 2014 وعدد من المحافظات اليمنية بقوة السلاح.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news151350.html