2017/09/04
انشقاق عدد من ضباط ووزراء صالح وانضمامهم للشرعية
  فر عدد من الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من صنعاء، متجهين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية. وأعلن عدد من الضباط والقادة العسكريين الموالين لصالح، انضمامهم إلى الحكومة الشرعية وتأييدهم لها. وأفادت مصادر عسكرية، اليوم الاثنين، أن عددا من القادة والضباط العسكريين في قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح، فروا من صنعاء ووصلوا إلى محافظة مأرب، شمال شرقي صنعاء، وفق ما نقلت قناة "سكاي نيوز" العربية. وأوضحت أن عملية ترتيب أوضاعهم في صفوف القوات الشرعية لا تزال جارية، وسط تصاعد التوتر في العلاقات بين صالح وحزبه من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة ثانية. ودفعت ميليشيات الحوثي بمزيد من التعزيزات إلى صنعاء مع عودة التوتر بين الحوثيين وحليفهم صالح وحزبه. ووصل هؤلاء المسلحين من صعدة وعمران ومناطق أخرى، لينضموا إلى ألف آخرين وصلوا لصنعاء مؤخرا. وفي نفس السياق قالت مصادر محلية، الاثنين، إن وزير التعليم العالي في حكومة الانقلابيين غير المعترف بها غادر العاصمة صنعاء، متجها إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، وذلك في ظل توتر متصاعد بين طرفي الانقلاب، ميليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأضافت المصادر أن حسين حازب وصل الأحد إلى مسقط رأسه في جبل مراد بمحافظة مأرب الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية. وكان حازب قد غرّد عبر حسابه في موقع تويتر الخميس:" عندما يكون وطنك وشعبك وتاريخك ووجودك وسلمك الاجتماعي مستهدف فان الصمت خيانه والرمادية خيانه (...)، فالسكوت ليس من ذهب في كل الأحوال". وسبق أن تعرض حازب لمضايقات متكررة من قبل ميليشيات الحوثيين أثناء عمله في الوزارة، ومُنع من دخولها أكثر من مرة. وينتمي حازب إلى حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح، حيث يشغل منصب عضو اللجنة العامة للحزب.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news149664.html