2017/08/23
تصريحات غاضبة للحوثيين تنذر بإنهاء تحالفهم مع صالح "الغادر"
  وصف عناصر يدينون بالولاء لميليشيا الحوثي، اليوم الأربعاء، الحليف الرئيس للميليشيات، الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بـ”الغادر” و”المتربص شرًا”، الأمر الذي يعمق خلافًا علنيًا على غير العادة في حربهما ضد تحالف تقوده السعودية من أجل السيطرة على البلاد. وأدانت اللجان الشعبية التابعة للحوثيين وصف صالح لها بالميليشيات في كلمة ألقاها وانتقدت الرئيس السابق الذي ما زال واحدًا من أقوى الشخصيات السياسية والعسكرية في البلاد. وقالت اللجان الشعبية في بيانها “قوة شعبية وطنية في طليعة المعركة التاريخية إلى جانب الجيش في مواجهة عدوان هو الأخطر على اليمن، فتأتي الطعنة من الظهر بأن توصف بأنها ميليشيا فذلك هو الغدر بعينه” وأضاف البيان “أن ما قاله تجاوز لخط أحمر أحمر ما كان له أن يقع فيما وقع إلا متربصا شرا منخلعا وهو المخلوع عن كل شيمة ومروءة ووطنية ودين وأعراف وأسلاف … وعليه تحمل ما قال والبادئ أظلم”. وكثيرًا ما بدا التحالف التكتيكي بين صالح والحوثيين هشا فكل طرف يتشكك في دوافع الطرف الآخر ولا يربط الطرفين أساس فكري مشترك. وتصاعدت حرب كلامية في الأيام القليلة الماضية بين الحوثيين المدعومين من إيران، وصالح اللذين يسيطران معا على شمال اليمن. وتبادل الطرفان الاتهامات عن المسؤولين عن تحديات مثل انتشار البطالة وتزايد الجوع بعد قتال مستمر منذ عامين ونصف العام مع الحكومة المعترف بها دوليًا والمتمركزة حاليًا في الجنوب وتدعمها السعودية. ودعا صالح في كلمة ألقاها يوم الأحد الماضي أنصار حزبه للاحتشاد في صنعاء يوم 24 أغسطس/آب فيما يعتزم أن يكون استعراضًا للقوة مما أزعج الحوثيين بشدة. واجتمعت قيادات الحوثيين اليوم الأربعاء وأوصت بإعلان حالة الطوارئ وتعليق كل الأنشطة الحزبية وأبلغت أنصار صالح أن الاحتشادات يجب أن تنظم على جبهات القتال وليس في الميادين العامة. وفي تصريحات من شأنها تعميق شكوك الحوثيين تحدث أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية بإيجابية عن الخلاف، قائلًا “إنه قد يمثل فرصة لكسر الجمود السياسي في اليمن”.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news147259.html