2017/08/19
قائد عسكري يخرج عن صمته ويكشف المستور عن معركة مطار عدن الشهيرة.. ويتوعد
قرر قائد كتيبة حماية مطار عدن التابعة للواء الأول حماية رئاسية الرائد الخضر كردة، المعين من قبل الرئاسة الخروج عن صمته والإفصاح للرأي العام عن ما تعرض له من سجن تعسفي وظلم وتعذيب لما يقارب الشهر في سجون عدن، وذلك بعد مرور شهرين من إطلاق سراحه هو وافراده وبعد التزامه الصمت وابتعاده عن وسائل الإعلام والتصريح والبوح لهم عما حصل له هو وافراده البالغ عددهم (33) فرد، بعد أن تم الهجوم عليهم في صباح الثالث من رمضان دون مبرر وفي تمثيلية فاضحة نفذتها إدارة أمن عدن والحزام الأمني وهدفها كان طرد آخر قوة تابعة للرئاسة من مطار عدن، بحسب ما نشرته صحيفة "عدن الغد".
ويتساءل القائد الخضر كردة قائلاً "ماهي الجريمة التي ارتكبناها وماهي التهمة الموجهة لنا (33) فرد تعرضنا لسجن تعسفي واستجنا لما يقارب الشهر من ثالث رمضان إلى يوم الوقفة تعرضنا فيها انا وافرادي للتعذيب الجسدي والنفسي في معسكر التحالف بالبريقة".
ويضيف كردة "صباحية الثالث من رمضان تم أخذنا من المطار إلى معسكر التحالف (معسكر بازرعة "الإماراتيين") ونحن مكبلين الأيادي ومعصوبين العينين وقاموا بإجبار افرادي بالانبطاح على الأرض من 9 ونصف حتى الثانية ضهراً تحت أشعة الشمس الحارقة وهم صائمين وقاموا بركلهم وضربهم وتوجيه الشتائم لهم، أربعة أيام في معسكر التحالف تلقينا فيها تعذيب نفسي وجسدي وتعرض أفرادي للتعذيب القاسي فيها ومن ضمنهم ولدي (علي) الذي تعرض للتعذيب المؤلم في معسكر التحالف..ومن ثم تم نقلنا إلى البحث الجنائي ومكثنا فيه إلى يوم الوقفة وأطلق سراحنا بعد وساطة ومتابعة من قيادتنا مشكورين".
ويضيف القائد الخضر كردة " تم مصادرة كل العتاد الذي كان بحوزتنا وهو (اثنين أطقم/ثلاثة معدلات/ار بي جي/با عشرة محمول/وعشرين قطعة سلاح رشاش الي/35 جوال متنوع/وملابسنا ووثائقنا واغراضنا الشخصية) وهذه المعدات والسلاح والأغراض الشخصية من اخذها وقام بمصادرتها واعتبرها غنيمة حرب ونحمله المسؤولية هو ومن هجم على موقعنا وهم إدارة الأمن والحزام الأمني".
واستغرب كردة الهجوم المبالغ فيه عليهم يوم اعتقالهم كونهم التزموا بالحياد وعدم الاشتباك أو إطلاق النار وسلموا دون مقاومة تذكر ولكن للأسف كانت هناك مخططات وتمثيلية أرادوا إتمامها بنجاح حسب قول كردة.
واستغرب كرده أنه أثناء الهجوم عليهم من قبل الأمن في 3 رمضان تم إطلاق الإشاعات عبر أبواق مرتزقة بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية ووصفوه بأنه إصلاحي بينما كان يشغل في أبين نائب رئيس اللجان الشعبية في منطقة (العين) وشارك في عملية وهجوم معسكر الصولبان قبيل الحرب برفقة القائد الصمدي والقائد الاسير الصبيحي..وايضا كان أحد أفراد اللجان المكلفين بحماية مطار عدن قبل الحرب برفقة أسعد غرامة وباقي أبطال اللجان الشعبية.
ويضيف كردة "وبعد الحرب فقد كان لي الشرف العمل في الحماية الرئاسية التابعة لفخامة الرئيس الرمز (عبدربه منصور هادي) الذي نفتخر به وندين له بالولاء والذي حقيقة قدم للجنوب مالم تقدمه ارجوزات الجنوب المتشدقة باسم الجنوب وازعجونا بعويلهم وصراخهم الكاذب وهم يستخدمون الجنوب وقضيته لأجل مصالحهم الشخصية فقط ولا يكترثوا لأمر الجنوب ولم يقدموا له غير التصريحات النارية عكس فخامة الرئيس هادي الذي كان قولا وفعل".
وأضاف كردة أنه لولا الله ثم قيادة الحماية الرئاسية ممثلة بالعميد (ناصر عبدربه) وقائد اللواء الأول حماية (سند الرهوة) وقائد اللواء الثالث حماية (إبراهيم حيدان) الذي كان لهم الفضل بعد الله في الإفراج عنهم ووقفوا معهم في محنتهم وقاموا بدور كبير في المتابعة للقضية والمساهمة في الإفراج عنهم.
وفي نفس السياق قال كردة "لازالت قيادتنا المسؤولة عنا ونحن أيضاً لازلنا نتابع لاستعادة ما تم نهبه مننا دون فائدة وللأسف يبدو أن الجهات الأمنية التي نهبت معداتنا واغراضنا اعتبرتها غنيمة حرب...؟!!".
وفي رسالة موجهة من القائد كردة إلى من نهب أغراضهم وعتادهم فقد قال "نقول لهم أننا لن نفرط في طلقة رصاص واحدة تم أخذها مننا ظلم وجور ودون وجه حق ولن يضيع حق ورائه مطالب".
وفي رسالة من القائد كردة إلى قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء (فضل حسن) فقد قال كردة "ندعو اللواء فضل حسن للتعاون مع قيادتنا ونتمنى أن يضغط لإعادة حقنا وان يكون قد الثقة التي أوليناها له بصفته مسؤول عننا..ولدرء الفتنة فان عليه بالإسراع في المتابعة وإعادة حقنا كوننا نتمنى منه بذل المزيد".
وفي رده عن سبب تأخره بالتحدث للإعلام خلال الفترة الماضية فقد قال القائد كردة "ننوه ان سكوتنا طوال الفترة الماضية كان من أجل إتاحة الفرصة للقيادة المسؤولة عننا بالمتابعة واستعادة حقنا بالطرق القانونية..ولكن يبدو أننا وصلنا إلى طريق مسدود ومن أخذ حقنا لازال متعنت ولم يرد ما أخذه مننا بالبلطجة والسرقة..ولكن سنستعيد حقنا طال الزمن أو قصر ولن نترك حقنا ولو كلفنا ذلك حياتنا".
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news146399.html