2017/07/23
السعودية ترد على الحوثيين.. وتكشف حقيقة استهداف مصافي تكرير النفط في "ينبع" بصاروخ باليستي؟!
أعلنت السلطات السعودية مساء السبت احتراق محول كهربائي تابع لإحدى المنشآت النفطية في مدينة "ينبع" الواقعة على ساحل البحر الأحمر.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن محولًا كهربائيًا تابعًا لبوابة مصفاة “سامرف” احترق بسبب حرارة الطقس .. ولا خسائر بشرية أو تشغيلية”.
ونقلت الوكالة عن المتحدث الإعلامي في الهيئة الملكية للجبيل وينبع الدكتور عبدالرحمن العبدالقادر "أنه عند الساعة التاسعة واثنين وعشرين دقيقة مساءً، ونتيجة لحرارة الطقس، فقد تعرض أحد المحولات الكهربائية التابعة لبوابة مصفاة سامرف بينبع للإحتراق، ولَم يسفر الإحتراق عن أية خسائر بشرية أو تشغيلية ولله الحمد". وأكد الدكتور العبدالقادر أن العمل في المصفاة مستمر ولم يتأثر بما حدث.
وجاء هذا الإعلان بعد حوالي ساعتين من نشر وسائل إعلام محلية، يسيطر عليها الحوثيون، خبراً زعمت فيه أن الميليشيات الانقلابية أطلقت صاروخًا باليستيًا بعيد المدى على مصافي تكرير النفط في محافظة ينبع السعودية.
وانضمت وسائل إعلام إيرانية لتأكيد مزاعم الحوثيين، حيث نقلت قناة “العالم” عن مصدر عسكري يمني في ما أسمته “القوة الصاروخية” أن الصاروخ أصاب مصافي تكرير النفط السعودية في محافظة ينبع بدقة عالية.
وأشار المصدر المزعوم إلى أن الصاروخ الذي أطلق على ينبع يعتبر صاروخًا جديدًا، ولأول مرة يتم استخدام هذا النوع من الصواريخ، حيث تم تطويره ليستهدف العمق السعودي”.
وتقع مدينة ينبع السعودية على البحر الأحمر وتبعد أكثر من ألف كيلومتر عن اليمن، وتمثل أحد أكبر المدن الصناعية في السعودية، كما تضم أكبر مصفاة للنفط في المملكة.
وتصدت الدفاعات الجوية السعودية بالفعل خلال العامين الماضيين لصواريخ باليستية تنطلق من الأراضي اليمنية وتستهدف الأراضي السعودية، لكنها محدودة مقارنة مع إعلانات الجماعة التي تدعي بشكل مستمر إطلاقها صواريخ باليستية على السعودية وإصابة أهدافها بشكل مباشر.
وعادة ما يترافق إطلاق الشائعات الحوثية في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الجماعة، مع حملة مشابهة يقودها مدونون موالون للحوثيين على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الترويج لتلك الشائعات وإثارة بلبلة بين سكان المملكة.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news140755.html