2017/05/23
لماذا قصفت إيران الرياض في حضرة ترامب.. ولماذا غضب "صالح" وقال: حماقة وغباء؟!
قالت مصادر محلية مطلعة، إن الرئيس السابق "علي عبدالله صالح"، تفاجأ من قيام الميليشيات الحوثية بإطلاق صاروخ باليستي على العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع وصول الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
وأضافت المصادر في تصريحات لموقع "يمن برس"، أن صالح فقد السيطرة تمامًا على ما تبقى من الصواريخ الباليستية، بعد نهب الحوثيين لمخازن الحرس الجمهوري، ونقل معظم الترسانة الصاروخية إلى مناطق سرية بمحافظة صعدة.
وأكدت المصادر التي طلبت عدم ذكر هويتها، أن صالح اعتراه الغضب والانفعال الشديد عقب سماعه بخبر إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض، واتهم ميليشيا الحوثي بـ"الغباء السياسي"، وعدم الفهم بأن ذلك يقدم أكبر خدمة للسعودية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الرئيس السابق أجرى عددًا من الاتصالات بقيادات حوثية وقيادات الحرس الجمهوري الموالية له، وبعد النقاش والاستفسار اتضح أن الضباط المختصين بإطلاق الصواريخ وتطويرها والموالين لصالح، لم يعد لهم أي إشراف فعلي على الترسانة الصاروخية، والتي باتت تحت إشراف مباشر وفعلي من ضباط في الحرس الثوري الإيراني.
وعبّر صالح في اتصال مع صالح الصماد -بحسب المصادر- عن قلقه الشديد من النتائج المترتبة على إطلاق الصاروخ على الرياض بالتزامن مع زيارة ترامب، وانعكاس ذلك على الوضع في اليمن، وتصعيد التحالف الذي تقوده السعودية للعمليات العسكرية مستقبلًا، واصفًا إطلاق الصاروخ بالحماقة والغباء الذي من شأنه أن يسحب أي تعاطف دولي مع قضية اليمن، ويوفر مبررًا لترامب لإقناع الكونغرس بضرورة المشاركة العسكرية لحسم المعركة في اليمن.
ورفض صالح عملية إقصاء قواته من التحكم في منظومة الصواريخ وتسليمها للإيرانيين، مخاطبًا الصماد: "الحرب حربنا وليست حرب إيران، والمعركة نحن من نقودها".
وتصاعدت حدة الخلافات بين طرفي الانقلاب في العاصمة صنعاء خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تواصل جماعة الحوثي إقصاء وتهميش حزب صالح، ووصلت تلك الخلافات إلى ذروتها بتبادل مسؤولين من الطرفين للصفعات على الوجه في الوزارات التي يحتلونها.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news129801.html