2017/05/14
أحمد علي في السعودية.. ويحيى بباريس.. تقرير استخباراتي يكشف تحركات "آل صالح" وأهدافها!
نشرت صحيفة "إنتليجنس أون لاين"، التابعة للمخابرات الفرنسية، تقريرًا عن جهود عائلة الرئيس السابق "علي عبدالله صالح"، من أجل البقاء والحصول على تأييد دولي في وقت يتعرضون فيه إلى تزايد للعزلة خارجيًا من قبل المجتمع الدولي، وداخليًا من قبل حلفائهم الحوثيين.
وقالت الصحيفة الفرنسية -في تقرير لها- إنه وفي الوقت الذي تتزايد فيه عزلة "علي صالح" في العاصمة صنعاء، فإن من المقرر أن يقوم "يحيى صالح" بالعودة إلى العاصمة الفرنسية "باريس"، هذا الأسبوع "في 17 مايو الجاري"، على رأس وفد للقاء عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي.
ويتطلع "يحيى صالح" للحصول على دعم سياسي فرنسي من أجل عمه لمواجهة التحالف العربي الذي تقوده السعودية. ومن أجل ذلك فإنهم بحاجة إلى المال والكثير من الجهد.
وكان "يحيى صالح" متواجدًا بباريس في أبريل الماضي، ثمَّ برلين، ومؤخرًا كان في العاصمة المصرية "القاهرة".
ووصفت الصحيفة الفرنسية تحالف الحوثيين مع "صالح" بأنه في خَطر، حيث تتوتر العلاقة داخل تحالف الحرب الداخلية، قائلة: "لقد قامت جماعة الحوثي مؤخرًا بمهاجمة مخازن أسلحة تتبع صالح في صنعاء، فيما قام مقربون من صالح بتوجيه انتقادات حاده لطهران".
وتشير الصحيفة إلى أن ذلك يرجع لكون المساعدات المالية والعسكرية التي يقدمها الحرس الثوري الإيراني تقتصر فقط على "جماعة الحوثي" ولا شيء لأنصار صالح.
وتقول الصحيفة التابعة للمخابرات الفرنسية، إن محمد علي الحوثي -الرئيس السابق للجنة الثورية العليا- وخلفه "صالح الصماد"، يُحكمان السيطرة على العاصمة، فيما يحاول الرئيس السابق الحفاظ على ما تبقى من نفوذه في صنعاء وأطرافها.
وتشير إلى أن "الصماد" يتولى اليوم مسؤولية التفاوض مع الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي ورئيس وزرائه أحمد بن دغر، موضحةً أن "عزلة صالح" وخلافاته مع الحوثيين في زيادة الارتياح لدى المملكة العربية السعودية الباحثة عن أي فرصة لتفريق التحالف المعارض للتحالف الذي تقوده في اليمن.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن المخابرات العامة السعودية تحاول منذ فترة تفكيك تحالف "الحوثي-صالح"، ويمثل استعداد "صالح" للتفاوض منفردًا خبرًا سارًا للرياض.
وتضيف "إنتليجنس أون لاين": "أرسل صالح نجله، القائد السابق لقوة الحرس الجمهوري (أحمد علي)، مع عدد من أعضاء حزبه لحضور اجتماعات مع الإمارات بالسعودية لإيجاد مخرج من الأزمة".
وتابعت بالقول: "إن هذه اللقاءات وصلت بسرعة إلى الحوثيين، ما أثار غضب عبد الملك الحوثي أنه حاول التفاوض منفردًا، لذلك أبقى الحوثيون بدورهم على خطوط اتصال مفتوحة مع التحالف بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع منفردين (من دون صالح)".
من جهة أخرى، ذهبت الصحيفة الفرنسية في تقريرها إلى التصدعات داخل التحالف العربي، فأشارت إلى أن هناك صراعًا داخليًا، لا سيما بين أبوظبي وحكومة "هادي"، وعُقد اجتماع في الرياض يوم 2 مايو الحالي، لكن لم يتم التوصل إلى تسوية الخلافات العالقة بينهما، مشيرةً إلى أن أبوظبي تشعر بالانزعاج من استماتة "هادي" في بسط سيطرته على القبائل والميليشيات الموالية لها جنوبي اليمن.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news127894.html