2017/05/04
وصفوها بالفضيحة.. إعلاميون يمنيون يكشفون مفاجأة عن "إعلان عدن التاريخي"!
  كشفت مصادر إعلامية محلية، عن نشوب خلافات بين قيادات في الحراك الجنوبي جناح "إيران" وقيادات قناة الغد المشرق التي أصرت على النقل المباشر لتظاهرة ساحة العروض وعدم الاستفادة من قناة المسيرة بخصوص دمج الصور القديمة وعمل حشود مليونية وهمية بهدف تضليل الرأي العام . وأضافت المصادر أن هذه الخلافات تأتي بعد الحضور الهزيل وغير المتوقع والذي وجه ضربة قاصمة لممولي الحملة ومن يقف وراءها وسط أنباء غير مؤكدة أن بحاح - رئيس الوزراء الأسبق - مول التظاهرة وتكاليف حشد الحشود بمبالغ مالية ضخمة . من جانبه، قال الدكتور حسين اليافعي، رئيس الحراك الوطني الجنوبي، أستاذ مساعد العلوم السياسية في جامعة عدن إن "حشد وتعبئة ودفع أموال طائلة في المقابل حضور ضعيف وبيان هش. شكراً للمواطن في المحافظات الجنوبية الذي رفض أن تختزل قضيته العادلة في شخص". في السياق ذاته، قال مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام، لقد مثلت التظاهرات التى دعا إليها الحراك الجنوبي بذرة للتمرد على الشرعية ولو لم تعلن ذلك بشكل صريح لكن الأعمال والتصريحات التي يقومون بها تدل على ذلك ولو رجعنا للوراء قليلا لوجدنا أن تمرد الحوثيين بدأ بمطالب شعبية منها المطالبة بخفض أسعار المشتقات النفطية ومحاربة الفساد. وأضاف "الرحبي" في تصريحات صحفية لموقع "بوابة القاهرة": كان المخطط هو إسقاط الدولة والشرعية عن طريق المسيرات والمظاهرات لإصباغ الصبغة الشعبية على ذلك وكانت النتيجة هي حرب ودمار وارتفاع الأسعار التي كانوا يطالبون بخفضها واليوم بعد قرارات الرئيس الإطاحة بمحافظ عدن السابق ووزير الدولة هاني بن بريك وتحويله للتحقيق يريدون استخدام الورقة الشعبية للوصول إلى ما يريدون واتضح أنهم كانوا فقط يريدون مناصب سياسية وليس خدمة وطن وبلد فقد أتيحت لهم الفرصة لتقديم خدمات للناس لكنهم فشلوا فمازالت عدن بدون كهرباء وبدون مياه وباقي الخدمات. وتابع: إن أي إجراءات يقوم بها عيدروس والقيادات ستجر البلد نحو الهاوية وسيدفع الجميع الثمن ولا أعتقد أيضا أن التحالف العربي سيسمح بأي حماقة جديدة ، وموضوع المسيرات أعتقد أنها فشلت ولم تكن حسبما كان الجميع يتوقع، الأعداد كانت قليلة جدا وهذا رسالة لهم أن الشعب يريد أن يعيش يريد خدمات يريد أمنا وقد مل من الشعارات. في السياق ذاته، قال الكاتب أحمد الزرفة، مدير عام قناة بلقيس الفضائية، "لن يكون هناك جنوب ولا شمال ولا بلاد إذا استمر الجميع في البحث عن فرص الخلاص الفردي والالتحاق بدكاكين المشاريع الصغيرة؛ المظلومية اليمنية من صعدة حتى المهرة أسبابها معروفة للجميع ولا سبيل للخلاص منها إلا بمعالجة المرض الرئيسي، أما سياسة القفز من القارب فلن تنتج إلا رؤوسا مهشمة. وأضاف " الرهان على النخب المجربة لا يعني سوى أن هناك خللا مركبا في العقول والأفئدة .. كلما اقترب اليمنيون من فرص النجاة والخلاص سقطوا في ذات الحفرة وكلما بدأوا رؤية الأفق غم عليهم .. البحث عن الحلول في طهران أو أبو ظبي والرياض أو أي مكان آخر خارج اليمن ليس إلا مغالطة كبرى. وأكد أن الحل موجود داخل اليمن ويقوم على أساس إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، والتخلص من القتلة والمجرمين، غير ذلك يعني استمرار المعاناة وتفشي المرض وصولا للموت. وكان اللواء عيدروس الزبيدي محافظ عدن السابق، أعلن ما يسمى بإعلان عدن التاريخي بتشكيل قيادة سياسية مستقلة عن الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا لليمن لإدارة جنوب البلاد، وتمثيله أمام المجتمع الدولي.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news125796.html