"بن بريك" يعلن بشكل ضمني قبوله بقرار إقالته من منصبه ويتجاهل قرار "إحالته" للتحقيق
أعلن وزير الدولة السابق هاني بن بريك اليوم الاثنين، بشكل ضمني، قبوله بالقرار الذي أصدره الرئيس عبدربه منصور هادي الخميس الماضي، بإقالته من منصبه.
وقال بن بريك في تغريدة له على صفحته بموقع الواصل الاجتماعي "تويتر"، إنه ما يزال مستمراُ في المقاومة الشعبية، التي قدم منها، والتي خاض عناصرها معارك عنيفة ضد الحوثيين وقوات صالح، في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي اليمن)، منتصف العام 2015.
وأوضح "أنا رجل مقاومة قبل الوزارة وأثنائها وبعدها وإخوتي في الجبهات وفي المدن على نقاط التفتيش والمنشآت رفقة التحالف ولن أرجع عنهم إلا بنصر أو شهادة".
وكان الرئيس هادي قد عين هاني بن بريك، في كانون الثاني/ يناير 2016، وزيرا للدولة، في وقت كان يتولى إضافة لهذا المنصب، قيادة ما تسمى بـ”قوات الحزام الأمني” في محافظة عدن، المدعومة من الإمارات.
كما أدى بن بريك دورا مثيرا في عدن، حيث قامت قواته، بحملة اعتقالات واسعة لرجال دين ودعاة مناوئين له، فضلا عن حملة التهجير القسري لأبناء المحافظات الشمالية من عدن، في وقت سابق من العام الماضي.
وشكلت “الحزام الأمني” التابعة لـ”ابن بريك” التي توسع انتشارها إلى المدن المحيطة بعدن، أحد عوامل الصد وخط الهجوم الأول ضد القوات الموالية للرئيس هادي التي شهدتها المدينة الساحلية، وتحديدا إسناده تمرد قائد وحدة حماية مطار عدن “صالح العميري” على قرار تغييره من قبل الرئيس هادي.