2017/04/30
صحيفة سعودية بارزة مؤيدة للإمارات تصطف إلى جانب الرئيس هادي وتكشف أسباب قراراته الأخيرة!
  على خلاف العادة، اصطفت صحيفة "إيلاف" السعودية المؤيدة عادة لمواقف دولة الإمارات وسياساتها، إلى جانب قرارات الرئيس "عبد ربه منصور هادي"، والتي أطاحت بمسؤولين موالين للإمارات. وقد سرد الموقع الإلكتروني بالتفصيل -في تقرير له- أسباب هذه الإقالات التي تكشف أن قرارات الرئيس هادي كانت في الاتجاه الصحيح. وكان الرئيس هادي قد أصدر مساء الخميس الماضي قرارات جمهورية قضت بإقالة محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي، وتعيين عبد العزيز المفلحي خلفًا له، كما أعفى وزير الدولة هاني بن بريك وأحاله للتحقيق، وعين وزراء جددًا في حكومة بن دغر وأعضاء في مجلس الشورى. ويعتبر اللواء الزبيدي والوزير بن بريك رجلي الإمارات في عدن، ويدينان بالولاء الكامل لها، وإقالتهما تسببت في غضب الإمارات المسيطرة على أجزاء واسعة من المدينة منذ تحريرها من ميليشيا الحوثي قبل عامين. وشن مسؤولون إماراتيون حملة هجوم شرسة على الرئيس عبد ربه منصور هادي بشكل علني، على خلفية القرارات الأخيرة التي أطاحت برجال الإمارات في اليمن، وصلت للتحريض عليه والمطالبة بتغييره. وفيما يلي نص التقرير: لاحظ مراقبون أن ردات فعل غاضبة صدرت من جهات قيادية في دولة الإمارات العربية المتحدة على قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإعفاء صاحب النفوذ الأمني الأول في عدن وزير الدولة المثير للجدل هاني بن بريك وإحالته إلى التحقيق. وجاء إعفاء ابن بريك في إطار تعديل وزاري أجراه الرئيس اليمني يوم الخميس، شمل أربع حقائب في حكومة أحمد بن دغر، وهي وزارات العدل والأشغال العامة والشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان. وكان هادي قد أطاح في قرار سابق بمحافظ عدن، اللواء عيدروس الزبيدي، من منصبه، وعين مستشاره عبد العزيز المفلحي بديلًا عنه، كما عين أعضاء جددًا في مجلس الشورى. ولوحظ أن هاني بن بريك لم يتناول قرار إطاحته على صفحاته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي. وتقول التقارير إن دولة الإمارات تشرف على إدارة محافظة عدن في جنوبي اليمن، وكان هاني بن بريك، أحد أبرز المسؤولين اليمنيين الموالين لها، والذي أوكلت إليه قيادة قوات (الحزام الأمني) التي تسيطر على العاصمة المؤقتة، والمدعومة إماراتيًا.

مخالفات "بن بريك"

رصدت مواقع يمنية مخالفات الوزير المعزول التي كان اتخذها بن بريك مواجهًا ومتحديًا الحكومة الشرعية ومستغلًا الدعم الإماراتي. هاني بن بريك كان -إضافة إلى أنه وزير دولة- قائدًا لقوات الحزام الأمني في محافظة عدن، وكان المتحكم الوحيد بمداخل عدن، حتى أنه كان يرفض أوامر وزير الداخلية حسين عرب ورئيس الوزراء بن دغر، ووصل الأمر إلى تجاهل رئيس الجمهورية، كما عرف بدعواته المتكررة إلى الانفصال. كما لعب بن بريك دورًا مثيرًا في عدن، حيث قامت قواته المدعومة من الإمارات بحملة اعتقالات واسعة لرجال دين ودعاة مناوئين له، فضلًا عن حملة التهجير القسري لأبناء المحافظات الشمالية من عدن، في وقت سابق من العام الماضي. كما أن قوات بن بريك "الحزام الأمني"، كانت تتعارض مهمتها مع مهمة قوات الحماية الرئاسية وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، والتي كان يعتبرها بن بريك ندًا له وفي مواجهته، وأصبحت تسحب البساط من تحت أقدامه، وهو ما جعل المناوشات والتوتر يسود بين القوتين خلال الفترة الماضية. بالإضافة إلى أن محافظ عدن عيدروس الزبيدي ومدير الأمن شلال شائع وهاني بن بريك كانوا قد شكلوا قوة ثلاثية في عدن بعيدًا عن الحكومة الشرعية والرئاسة وتوجهاتها، حتى أنهم كانوا يحرضون المواطنين على عدم الاستماع لقرارات وتوجيهات الحكومة، بالإضافة إلى عرقلة قيادات وجرحى المقاومة من بعض المحافظات، وخاصة الشمالية من الدخول إلى عدن.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news124976.html