2017/04/01
قيادي مؤتمري يقدم بلاغاً إلى النائب العام ضد عبدالملك الحوثي ويحذر من مجازر
  رفع القيادي في حزب صالح، عادل الشجاع، بلاغاً إلى النائب العام في صنعاء ضد زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، اتهم فيه خطابه الأخير بأنه يمثل دعوة للتمييز العنصري وإشعال الفتنة والكراهية والحقد العنصري بين اليمنيين. وقال الشجاع إن زعيم الحوثيين في خطابه الأخير يقول إن المشكلة في اليمن ليست سياسية بل دينية، مشيراً إلى أن دعوة الحوثي تشمل التمييز بين الخلفاء الراشدين. كما اتهم الحوثي بأنه أعطى توجيهات مباشرة بممارسة العنف ضد الشباب الذين لا يلتزمون بتعليمات جماعته، داعياً إلى تصفية المعارضين لهم. وحذر الشجاع من وقوع مجازر أفظع من مجازر النازية نفسها، على حد وصفه. وفيما يلي نعيد نشر نص البلاغ: نص البلاغ : سعادة النائب العام.. المحترم تابعت خطاب عبد الملك الحوثي بمناسبة جمعة رجب يعتبر هذا الخطاب فعلا من أفعال التمييز العنصري وإشعال نيران الكراهية والحقد العنصري والتمييز المذهبي. إنه يميز بين صحابة رسول الله الذين نبجلهم جميعا قائلا إن التكفيريين سعوا إلى إبعاد أهل اليمن عن الإمام علي. ولم يكتف بذلك بل حاول أن يستخدم الدين كأداة للتفرقة وتعميق روح الكراهية وانتقاص سافر لحقوق اليمنيين زاعما أن المشكلة في اليمن ليست سياسية بل دينية ، معتبرا الحرب الجارية حرب دينية تريد اقتلاع جوهر الدين. استخدام الدين لبث روح العنصرية. وهو هنا يتدخل في اختصاص المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ إذ لا صفة له حتى يقرر في أمور هي من اختصاص السلطة السياسية. المواطن اليمني ينتظر الدعوة إلى الفضيلة والحب والإخاء وليس بث الكراهية والعنصرية وإقحام الدين في خلافاتنا الدنيوية. نحن لسنا في خلاف على علي أو أبوبكر أو عمر أو عثمان. تلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. كما أنهم قد أصبحوا بين يدي ربهم.مشكلة الشعب اليمني ليست مع علي بن أبي طالب كما حاول أن يصورها. مشكلة الشعب اليمني مع العدوان الذي دمر مقدراته ومع الذين دمروا مؤسساته ونهبوا مرتباته ومدخراته. لقد أعطى توجيهات الأوامر مباشرة بممارسة العنف ضد الشباب الذين لا يتعلمون ملازم جماعته قائلا: هناك معاهد ترفع تعليم اللغات في صنعاء وهي تعمل بشكل رئيسي على تميع المجتمع واستهداف أخلاقه. والأدهى من ذلك أنه دعا بشكل واضح لتصفية المعارضين لأفكاره قائلا: شعبنا سينظف الساحة الداخلية وأدعو الشعب للجهوزية لعملية التنظيف للجبهة الداخلية. لقد أفاض بمفردات التكريه والتحريض الطائفي والعنصري وعبارات الإقصاء والتمييز المذهبي. إن التغاضي عن هذا الخطاب أو غض الطرف عنه سيبيح دماء فئات من الشعب المحرض ضدهم. وسيجعلنا أمام مجازر أفضع من مجازر النازية نفسها. إن هذا الخطاب يهدر دم كل اليمنيين. فهو خطاب يدعوا لاستمرار الحرب دون أن يأبه لحياة الناس أو لاختيار مستقبلهم. سعادة النائب العام: إنني أضع هذا البلاغ بين يديك لوضع حد لكل من يعرض حياة المجتمع للخطر أو يدفع به نحو العنصرية الممزقة للنسيج الاجتماعي والنسيج الوطني. ودمتم.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news119513.html