مع إزدياد الدعوات الدولية إلى إعلان هدنة إنسانية في اليمن للسماح بدخول المساعدات الإغاثية بعد مئة يوم على العدوان، تتمحور لقاءات المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ الذي وصل إلى صنعاء يوم أمس حول إعلان وقف إطلاق نار يمتد إلى ما بعد عيد الفطر، أي بحلول 17 تموز الجاري. غير أن قيادة العدوان السعودي اشترطت، وفق معلومات مصدرها العاصمة العمانية مسقط، «عدم استغلال الجيش وأنصار الله الهدنة لتحقيق المزيد من السيطرة في المناطق الجنوبية»، للقبول بالهدنة. ولا يزال موقف حركة «أنصار الله» في هذا المجال غير محدّد، إلا أن من الصعب أن تقبل الحركة بهدنة مشروطة، لا سيما أن تجربة الهدنة السابقة لم تكن ناجحة، حيث استمرّ التحالف بالغارات الجوية أثناء أيامها الخمسة.