الاثنين 3 أغسطس 2020
الرئيسية - أخبار اليمن - الأردنية بتول حداد تعود للواجهة .. حطّم والدها رأسها وكسّر قدميها وذراعيها وطعنها بسيخ لأنها اعتنقت الإسلام!
الأردنية بتول حداد تعود للواجهة .. حطّم والدها رأسها وكسّر قدميها وذراعيها وطعنها بسيخ لأنها اعتنقت الإسلام!
الساعة 12:10 مساءً (متابعات)

أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداول قصة مؤلمة للفتاة الأردنية بتول حداد التي قتلت على يد والدها بسبب قرارها تغيير ديانتها من المسيحية إلى الإسلام.

وجاء تداول قصة “بتول” مجدداً في أعقاب جريمة مقتل الشابة “أحلام” قبل أيام على يدِ والدها في منطقة “صافوط”.



وعبر هاشتاغ “#صرخات_الاردنيات” تقاعل المغردون مع الجريمة، وغيرها من جرائم ارتكبت بحقّ فتيات أردنيات تحت حجج مختلفة في مقدّمتها ما يسمى “القتل على خلفية الشرف” .

وقال الناشط الأردني ميلاد الإمام، في تغريدة رصدتها “وطن”: “بتول حداد فتاة أردنية من عائلة مسيحية، قام والدها بقتلها بالطوب لأنها قررت تغيير دينها إلى الاسلام حيث أخذها إلى منطقة نائية و قام بتكسير قدميها وذراعيها وطعنها بسيخ وضرب رأسها بصخرة حتى فارقت الحياة”.

وأضاف الإمام: “#جريمة_مؤلمة الله ينتقم من لي قتلها وكلنا ثقة بنشامى الأردن ليأخذوا بحقها”.

أما الناشط إبراهيم المنيف، فعلق على الجريمة قائلاً: ” #بتول_حداد امرأة أردنية من عائلة مسيحية، قتلها والدها، لأنها قررت تغيير دينها للإسلام، حيث أخذها إلى منطقة في عجلون وكسر قدميها وذراعيها، وأدخل سيخاً في بطنها، وضربها بالصخر على رأسها حتى يتأكد من موتها”.

وأضاف: “تعليقي {لا إكراه فى الدين}، {فمن شاء فليؤمن ومن شاءفليكفر}”.

المغرّد التركي آكار كاهان، قال في تغريدته: “بتول حداد فتاة من عائلة مسيحية في الأردن قتلها ابوها وكسر رأسها وعظامها بصخرة وأدخل سيخا في بطنها لأنها أعلنت اسلامها”.

وأضاف: “هذه الحادثة حصلت على مسمع من العالم كله فلم تضج وسائل الاعلام بذكرها ولم يعرب أحد عن قلقه على المرأة التي تريد ان تختار بملء ارادتها وحريتها الدخول في الإسلام”.

الناشطة آية علقت بتغريدة لها: ” بتول حداد أردنية من عائلة مسيحية، قام والدها بقتلها بالطوب لأنها قررت تغيير دينها إلى الإسلام، أخذ بتول إلى منطقة حرجية في عجلون وقام بتكسر قدميها وذراعيها، وأدخل سيخا في بطنها. وحين لم يتأكد من موتها، حمل صخرة وألقاها على رأسها”.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى قيام أردني مسيحي في محافظة عجلون شمال المملكة بقتل ابنته ذات العشرين عاما إثر علمه بإعلان إسلامها.

وقتلت الفتاة بعد 3 أيام على اعتنقاها الإسلام أمام الداعية محمد العريفي في الجامعة الأردنية.

وخفضت محكمة الجنايات الكبرى حكما بالاعدام شنقا حتى الموت لقاتل ابنته ‘بتول’ في عجلون الى الوضع بالأشغال الشاقة المؤقتة 20 سنة والرسوم بعد إدانته بجرم القتل العمد.

كما أعلنت المحكمة براءة عم الفتاة من التهمة المسندة له وهي القتل العمد بالاشتراك.

وقبل أيّام، أقدم رجل أردني على قتل ابنته في منطقة صافوط بمحافظة البلقاء، فيما كُشف لاحقاً النقاب عما توصل إليه تشريح الجثة، حيث أظهرت نتائج تشريح جثة “أحلام” تعرضها لضرب مبرح من قبل والدها، إضافة لإصابة بالرأس وتهتك الدماغ وأغشيته وكذلك تكسر عظام الجمجمة والارتطام الشديد.

وأثارت جريمة مقتل أحلام غضبا واسعا بين الاردنيين، خاصةً وأنّ الأب قام بشرب الشاي بجانب جثة ابنته، ودفعت بنشطاء وحقوقيين لتنظيم وقفات احتجاجية ضد تعنيف النساء ومحاسبة المعتدين .


آخر الأخبار